• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس سحاق ذكريات طالبة جامعية

𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍

👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
إنضم
2025/09/12
المشاركات
2,149
مستوي التفاعل
4,380
الإقامة
FI**T CLUB
نقاط
1,011,601
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

ذكريات طالبة جامعية​

اسمى نور، تخرجت العام الماضى من كلية التجارة بجامعة الزقازيق(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، من أسرة نموذجية فى الأخلاق والتدين، كان أبى معارا للعمل بالسعودية حيث قضينا عددا من السنوات، والتحقت فيها أنا وأختى بالمدارس فى السعودية، أبى الآن مريض جدا وطريح الفراش معظم الوقت ، تعوده وتمرضه السيدة الفاضلة أمى ، وهى نموذج للأنثى الصابرة المجاهدة والتى تتحمل الحرمان العاطفى والجنسى ببطولة بالرغم من شبابها المتوهج وجمالها الأخاذ(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، وأنوثتها الصارخة الطاغية، والتى تضغط على أعصابها وتجعلها تتألم شوقا الى ضمة ذراعيين قويين أو الى لحظة مطارحة غرام تتلامس فيها ثدياها بصدر شاب قوى يعتصرها ويكسر ضلوعها ليروى شبقها وحرمانها ، وتنبعث رائحة الفرج المحترق بعبق وأريج الأنوثة المنزلق من بين شفتى أعجوبة الأنوثة النادرة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) والقطعة الفنية الغالية بين فخذيها. وبالرغم من ذلك أرى الجوع والحرمان فى عينى أمى فى دموع صامتة واعتصارها لنفسها ولفخذيها وما بينهما بيديها تكاد تمزقهم بأظافرها حين أتلصص عليها فى وحدتها فى حجرتها أو فى استحمامها الذى تستغرق فيه وقتا طويلا تخلو فيه الى جسدها الجميل(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) الأنثوى المثير العارى ، تخاطبه بلمساتها وتصبره بأطراف أصابعها وأناملها طويلا وهو فى الماء الساخن وسط البخار الكثيف حتى تخرج من الحمام وكأنها دجاجة أحسنت نتفها وسلقها وشويها على الجمر المشتعل ببطء وبصبر ففاحت رائحتها الشهية يسيل من أجلها لعاب الأناث قبل الرجال، ويجن من أجل لمسها الشباب.​

ليست أمى هى بيت القصيد، ولكنها أنا، أنا تلك الفتاة الجميلة الطيبة الساذجة النموذجية. لم أعرف شيئا عن الحب ولكننى تمنيته (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ولم أر ولم أسمع شيئا عن الجنس ولم أقرأ ولكننى اشتقت اليه وعشقته بفطرتى وأنوثتى دون دروس، ولم أنتبه الى أننى متفجرة الأنوثة وخطيرة الجمال الا عندما اتقتربت منى فتاة سعودية فى الصف الثانى عشر الثانوى ذات يوم ، وقالت لى همسا (انتظرى بعد الحصة ولاتنزلى الفسحة مع الأخريات، لأننى أريد أن أسألك عن شىء هام) فهمست لها (إن شاء سأنتظر)، كنت أعتقد أنها تريد أن تناقش معى شيئا فيما ندرسه.​

عندما اصبحت أنا وزميلتى السعودية وحدنا فى الفصل (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، جلست معى فى مقعدى شديدة الألتصاق بى ، وأحاطت كتفى بساعدها، واقتربت بأنفاسها بشدة من خدى، وهمست بعدد من الأسئلة تستفسر عنى وعن أسرتى وأبى وعمله وعن حالتى العاطفية واذا كنت مرتبطة، ثم بدأت تنزل غطاء الرأس عن شعرى ، فلم أنتبه ولم أعارض ، ولكننى أحسست بأصابعها تداعب خصلات شعرى برقة بالغة وتنظمها بحنان ولطف لذيذ ، أحببته وتلذذت به (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ثم أحسست بأصابعها تتحسس رقبتى من الخلف ومن الجوانب ترتفع أصابعها وتنزل بحساسية شديدة على رقبتى وتتسلل تحت الى أكتافى تحت ملابسى وهى تقترب أكثر بشفتيها منى تقبل خدى وتحاول أن تتزحزح بقبلاتها من خدى الى شفتى ، حتى لامست قبلاتها فعلا جانب شفتى وجزءا منها ، فاستغربت هذا وبخاصة أن أنفاسها كانت تتهدج مضطربة ، وكانت قبلاتها الساخنة على وجهى طويلة ، حتى لامست قبلاتها الطويلة الساخنة رقبتى من تحت أذنى للخلف قليلا فأحسست بلذة غريبة جدا وبأننى أدوخ وأفقد الوعى وأستلقى برأسى على كتفها مغمضة العينين ، حتى أفقت بقبلاتها الحارة مطبقة على شفتى تمتصها وتأكلها بشفتيها بقوة وبتلذذ،(نهر فلم أعترض لأن طعم قبلاتها كان لايمكن الا ان أتلذذ به وأستطعمه وأن أبادلهاالقبلات بمثلها وأسعى وراء شفتيها بشفتى للمزيد والمزيد بلانهاية ، ولكننى فزعت جدا وأفقت من عالمى الجميل عندما أحسست بيدها تعتصر بزازى تحت ملابسى بقوة وتتحسس حلماتى ، فأحسست أنها قد عرتنى وخلعت لى ملابسى دون أن أدرى ، بينما يدها الأخرى بين أفخاذى تتحسس بين شفتى كسى مباشرة ، تعتصر بظرى الكبير المتصلب كقضيب صغير، فعرفت أنها أيضا عرتنى وخلعت كلوتى أثناء تقبيلها المثير الذى هيجنى ، ففزعت وحاولت الأبتعاد ، ولكننى استرحت عندما اكتشفت أنها قد تسللت بخفة لم أشعرها تحت ملابسى بيديها ولم تخلع عنى ملابسى ولم تعرينى ولكننى همست لها بغضب مصطنع (ياخبر اسود؟ ايه اللى أنت بتعمليه فيا ده ؟) ، فقالت زميلتى السعودية بهدوء بالغ هامسة وهى تقترب منى أكثر وتفتح أزرار صدرى قائلة (ماتخافى ، أنا بدى فقط أعرف نوع حمالة الصدر والكلوتات تبعك لأنها بتجعل شكل ثدييك جميلين جدا وأردافك جميلة ولا تظهر عليها آثار الكلوتات، ماتخافى خللينى أشوفهم علشان أشترى مثلهم) ، وكأن كلامها أقنعنى (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، فتركتها تعرى صدرى وحماة الثديين ، وتدس أصابعها بين الحمالة ولحم ثديى ، وتحرك أصابعها وكأنما تختبر نعومة القماش والمادة والفابركز، ولكن أصابعها كانت تدلك حلمات بزى تلذذ وأنفاسها تقترب مرة أخرى من خدى ، فأغمضت عينى وتركت شفتيها تلتهم شفتيى بتلذذ وبرقة وشوق، وأسندت رأسى على كتفها ورحت فى غيبوبة عندما تحسست أصابعها بظرى تداعبه ضاغطة عليه بينما تروح وتعود بين شفتى كسى المبلول بافرازات رغبتى الجنسية العارمة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ورحت أحرك أردافى وجسدى مع حركة أصابعها على بظرى وكسى أروح أضغط كسى على يدها وأنسحب مبتعدة عندما يخف ضغطها وتنسحب ، وارتعشت بقوة رعشات متتالية وشهقت وتأوهت وأنا أرتجف بقوة والكهرباء تكهرب جسدى برعشات الشبق القاتلة ، وفجأة ابتعدت عنى صديقتى السعودية قائلة (البنات جايات، استرى نفسك بسرعة) فرحت ألملم حالى والبكاء يقتلنى مع الأرتعاش كم أصابتها الحمى ، وبقيت بقية اليوم كالذبيحة فى مقعدى لا أدرى من نفسى شيئا. ......​

عندما عادت أسرتى الى الزقازيق (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، التحقت بكلية التجارة ، وتمنيت كما تتمنى كل بنت أن أحب وأن أعشق وأن أتزوج ، وكانت علاقتى وسمعتى طيبة بين الجميع، كما أننى محجبة مؤدبة وشديدة التدين.​

فى يوم جاءت لى زميلة متحررة بعض الشىء لزيارتى ولتقترض منى بعض المحاضرات التى فاتتها لتنقلها من كشكولى ، وبينما هى تجلس فى مواجهتى تشرب الشاى ، لاحظت أنها تطيل النظر بين أفخاذى،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وتداعب شعرها بأصابعها وتتوقف فجأة عن الكلام ، أو لاتنتبه لكلامى لها بقدر تركيز عقلها على ماتراه بين أفخاذى ، كنت أجلس فى مقابلها وقد أرحت كعب رجلى اليسرى على ركبة رجلى اليمنى ، وكنت أرتدى قميص نوم قصير جدا وعارى الأكتاف والصدر بحمالات رفيعة جدا ، كعادتى عندما أجلس فى البيت (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حيث لايوجد معنا ذكور سوى أبى المتواجد دائما فى حجرته، لم أهتم ولم أعر لنظراتها اهتماما ، أو أننى تناسيت نظراتها عن عمد ، لا أعرف لماذا لم أتحرك ولم أغير جلستى ، لا أعرف؟، المهم أن الصمت ساد لحظة بيننا ، فإذا بها تهمس (ايه يانور الجمال دهه؟ داانت زى القشطة ، فخاذك حلوة قوى ، زبدة سايحة يابنت، انت مافيش فى جسمك عضم خالص؟، ممكن ترفعى ذيل القميص شوية لفوق يانور(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) علشان أشوف رجليكى أحسن من جوة؟) وبكل سذاجة شددت ذيل القميص القصير أصلا والواسع جدا لأعلى حتى أسفل بطنى ، فرأيت عينيها تسقطان من مكانهما انبهارا، فملأنى الفضول لأنظر وأرى ماالذى يجعلها تنبهر بهذا الشكل؟ فانحنيت ونظ​

رت الى أفخاذى من الداخل ، فرأيت أن الكلوت قد تزحزح من مكانه وتجمع كله بين شفتى كسى بينما برزت الشفتان كاملتان عاريتان مبللتان تلمعان والبظر مزنوق الى جانب واحد منهما ممتدا متوردا وقد جذب الكلوت المصنوع من ألياف صناعية مثل الكاوتش غطاء البظر وجرابه للخلف(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) ، فبدا كالقضيب المنتصب المشدود جلده للخلف بقوة، الى جانب خصلات شعرعانة كسى البنية الناعمة الطويلة مبللة بسائل ابيض غليظ يلمع ، فمددت أصابعى أعيد الكلوت لطبيعته الصحيحة وأزيل تجمعه الى جنب حتى غطى كسى الكبير المتورم بقبته وشفتيه وبظره وبأكمله، وجذبت ذيل قميصى لأسفل وقد احمر وجهى خجلا، ولكن زميلتى لم تتوقف ، فاقتربت منى وتسللت يدها الى كسى تتحسسه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وتتحسس داخل أفخاذى تريد أن تضمنى وتقبلنى ، فتذكرت صديقتى وزميلتى السعودية ، وخشيت وخفت أن تنتشر عنى الأقاويل فى الجامعة بأننى سحاقية لو استسلمت وتمتعت بزميلتى تلك ، فقمت على مهل متثاقلة مترددة بين البقاء والأستسلام لها وبين رفض الأنسياق وما قد يصيبنى من شائعات إذا قيل أننى سحاقية بين البنات فى الكلية وبين الآولاد الذين أتمنى أن أعثر بينهم على زوج المستقبل. قمت فأحضرت ملاءة سرير ورميتها على أفخاذى العارية وكأننى أطويها​

لأخفى لحمى المثير عن زميلتى ، ولكنها لم تتركنى وهى تعانقنى عنوة وتطرحنى على الكنبة تحتها همست لى (ماتخافيش ؟ احنا بنات زى بعض ، ممكن نعمل كل حاجة ونتبسط من غير ما أجرحك ولاأعورك، ولا حد شاف ولا حد راح يعرف، ده أوعدك سر بينى وبينك يانور) وأحببت أن أصدقها ، فقد كان جسدى جائعا للحب ، أى حب، وقبل أن أعترض وأهمس (لأ بلاش) كانت أصابعها قد فتحت أبواب القبول والأستسلام عندما أحسست بها تداعب بظرى بقوة وبخبرة حساسة ، فهمست (على مهلك ، حاسبى ، بشويش) همست لى ( ماتخافيش يابسكوتة قلبى) ما أن التهمت شفتى بشفتيها وجن جنونى بسبب يدها التى فوق كسى وأنا أتلوى وأصابعها تداعب بظرى وفتحة طيظى فى نفس الوقت ، حتى صرت كالمرتبة الهوائية أصعد وأهبط فوق الأمواج بفعل أصابعها ، حتى وجدت شفتيها تمتص بظرى ولسانها يفرش كسى كله مع فتحة طيظى ، فأغمى عليا من الأستمتاع ولم أفق الا وأنا أرتعش بجنون وأتأوه وأغنج كالمعتوهة...​

ما أن غادرت زميلتى البيت وتركتنى طريحة على الأرض فى حجرتى عارية ، حتى وجدت أمى تسند رأسى الى صدرها وتتحسسنى بحنان وشفقة وتقول (بلاش زميلتك دى تيجى هنا تانى يانور واقطعى علاقتك بيها ياحبيبتى) وبلاش تعملى كدة تانى يانور علشان خاطر ماما حبيبتك.​

لم أكن أعرف شيئا عن الجنس وكيف يمارسه الناس، لم يخبرنى أحد ، ولم أقرأ عنه شيئا البتة ، كل ما أتذكره ، أن أجراس التليفون ملأت البيت بالرنين يوما وأنا فى التاسعة من عمرى ، ولم ترد أمى كالعادة وطال الرنين وتكرر حتى مللت منه ، فرددت على المكالمة ، حيث أخبرتنى خالتى أنها تريد أمى فى شىء هام وعاجل جدا ، فذهبت الى حجرة ماما وبابا طبعا، كان الباب مواربا ، والحجرة مضيئة ، وسمعت ماما تتأوه وتشكو باستمرار وبانتظام بين الهمس والأعلان قائلة ( آى آى آى آه آه آه ، حاسب ، حاسب ، حاسب ، آه آه آه ، آى آى آى ، يوه يوه يوه أوف أوف أوف ، أح آح آح ، حلو حلو حلو) فتعجبت ونظرت بفضول لأعرف هذا الذى تعانى منه ماما وتتأوه ولكنها تقول إنه حلو ولذيذ؟؟، فرأيتها عارية تنام على ظهرها وفخذيها مفتوحتان على جانبى جسدها، وكسها يلمع نظيف محلوق الشعر تماما على غير ما تعودت أن أراه فى الحمام ونحن نستحم ، بينما أبى يدخل ويخرج فى كسها قضيبه الغليظ السمين الطويل القوى الصلب ، يطعنها به فى كسها للنهاية بقوة ويديره داخلها متعمدا ، وقد اعتلى جسده جسدها عاريا تماما حتى أن أردافه بشعرها قد بدت مضحكة لى ، وقد استند أبى على ذراعيه على جانبى جسد ماما ، وهو​

يميل عليها يمتص حلمات ثديها فى فمه بجوع وجشع ، فما أن رأيت هذا المنظر وتحققت مما يحدث فيه واكتملت صورته فى عقلى حتى اعتقدت أن أبى يفترس أمى ويأكل لحمها ويضربها بزبره فى بطنها ليقتلها ، فصرخت بقوة وفزع ، وجريت فى رعب الى حجرتى أملأ الدنيا صريخا، لولا أن أمى جاءت بعد دقائق عارية كما هى تضمنى وتفسر لى ما رأيت وتطمئننى ، على أنه شىء عادى ، ولكننى لم أقتنع بأنه شىء عادى لسنوات طويلة​

 

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 4, أعضاء: 0, زائر: 4)

  • الوسوم الوسوم
    قصص خولات خليجي قصص خولات ديوث قصص خولات سالب قصص خولات سوالب قصص خولات سوالب مصري قصص خولات شاذ قصص خولات شيميل قصص خولات عربي قصص خولات مثليين قصص خولات محارم قصص خولات مصري قصص خولات مصري حقيقي قصص خولات نار قصص خولات هايج قصص سالب خول قصص سالب خولات قصص سالب ديوث قصص سالب سعودي قصص سالب شواذ قصص سالب عربي قصص سالب عربي نار قصص سالب مثلي قصص سالب محارم قصص سالب مصري قصص سالب مصري 2026 قصص سالب هايج قصص سالب وخول قصص سالب وشاذ قصص سحاق بنات قصص سحاق بنات خليجيات قصص سحاق بنات سعوديات قصص سحاق بنات عربيات قصص سحاق بنات مصريات قصص سحاق سالب قصص سحاق سكس بنات قصص سحاق شيميل قصص سحاق شيميل مصري قصص سحاق عربي نار قصص سحاق مثليات قصص سحاق محارم بنات قصص سحاق محجبات قصص سحاق هايجة قصص سكس شواذ حقيقي قصص سكس شواذ خليجي قصص سكس شواذ سعودي قصص سكس شواذ سعودي نار قصص سكس شواذ مصري قصص سكس شواذ مصري نار قصص سكس شواذ نار قصص سكس مثليين قصص سكس مثليين خليجي قصص سكس مثليين دياثة قصص سكس مثليين سعودي قصص سكس مثليين محارم قصص سكس مثليين مصري قصص سكس مثليين هايج قصص سوالب خولات قصص سوالب دياثة قصص سوالب ديوث قصص سوالب سالب قصص سوالب سعودي قصص سوالب شاذ قصص سوالب شيميل قصص سوالب عربي قصص سوالب لواط قصص سوالب لواط مصري قصص سوالب مثليين قصص سوالب مثليين مصري قصص سوالب مصري قصص سوالب هايج قصص شيميل خليجي قصص شيميل خول قصص شيميل خولات قصص شيميل دياثة قصص شيميل سالب قصص شيميل سالب مصري قصص شيميل سوالب قصص شيميل عربي قصص شيميل عربي 2026 قصص شيميل عربي نار قصص شيميل محارم قصص شيميل مصري قصص شيميل مصري حقيقي قصص شيميل نيك قصص لواط حقيقي قصص لواط خول مصري قصص لواط خولات قصص لواط دياثة قصص لواط ديوث سعودي قصص لواط سعودي قصص لواط شباب قصص لواط شباب سعودي قصص لواط شباب مصري قصص لواط عربي قصص لواط عربي حقيقي قصص لواط عربي نار قصص لواط مثليين مصري قصص لواط محارم
  • عودة
    أعلى