• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس محارم قصة رحلتي في نيك عمتي الوسطانية قصص سكس محارم نيك عمتي المثيرة

𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍

👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
إنضم
2025/09/12
المشاركات
1,903
مستوي التفاعل
4,300
الإقامة
FI**T CLUB
نقاط
921,846
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أمل، أو أمولة زي ما كان الكل بيناديها، عمتي الوسطى. وقت القصة دي كان عندها 35 سنة، شبه فاتنات السينما بالظبط: جمال يجنن، جسم يهبل، بزاز كبار مشدودين، حلماتها دايمًا واقفة وبارزة من تحت أي لبس بتلبسه، طيز مرفوعة تتمايل يمين وشمال وفوق وتحت وهي ماشية، أفخاذ ممتلئة، رجلين منحوتين، كل حاجة فيها بتجنن. أنا كنت مولع بيها من أول ما بلغت، هي بطلة أحلامي الجنسية، وكنت بحتلم بيها وبضرب عشرة عليها كل يوم.

عيلتها: هي وجوزها وابنها هادي 15 سنة وبنتها هالة 14 سنة، ودول كانوا أعز أصحابي، بنقضي مع بعض أغلب الوقت. أنا وقتها 16 سنة. كنت دايمًا أسمع ستات العيلة بيتكلموا عنها بحسد: “دي شهوانية أوي، لو عجبتها راجل مش بتسيبه غير لما يفشخ كسها”. أول ما سمعت الكلام ده زاد هيجاني، وصرت أتخيلها في حضني وأنا بنيكها، وكنت أختلس النظر لجسمها كل ما أقدر، وأحاول ألمسها “بالغلط” في أي حتة أقدر أوصلها، وهي ما كانتش تشك فيا أبدًا.

كانت دايمًا تبوسني وتحضنني لما نشوف بعض أو لما أمشي، وفي الآخر بقيت أقرب بوسة لشفايفها بدل الخد، وهي ما كانتش بتعترض، بالعكس، كنت ألاحظ ابتسامة خفيفة على شفايفها الناعمة. بعد كده بقت تبادلني البوسة بنفس الطريقة: بوسة سريعة على الشفايف يفتكرها الكل على الخد. وكانت بتلبس قدامي حاجات خفيفة وشفافة، بزازها وطيزها وفخادها كلهم قدام عيني، وأنا مستمتع.

البوسة دي كانت دايمًا مع حضن دافي، وبقى الحضن يزيد في العمق والالتصاق كل مرة، صدري على صدرها جامد، وحلماتها الواقفة بتحسها بوضوح، وابتسامتها بتكبر. كنت حيران: هي بتعمل كده قصادي ولا طبيعي عشان أنا ابن أختها؟ لحد ما جه اليوم اللي غير حياتي كلها، أحلى يوم في عمري، وما تكررش تاني رغم محاولاتي الكتير.

في صيف الإسكندرية، عمتي وعيلتها في الشقة المصيف. اتفقت أروح أقضي معاهم يوم. صحيت، فطرت، لبست، ركبت تاكسي، وصلت حوالي 11:30. رنيت الجرس، فتحت أمولة بنفسها. رحبت بيا، حضنتني جامد، وباستني على شفايفي البوسة المعتادة. دخلت، لقيت مفيش حد غيرنا.

“فين الكل يا أمولة؟”
“الولاد نزلوا يجيبوا حاجات مع باباهم عشان الغدا، مش هيتأخروا.”
قعدنا نتكلم، سألتني عن أحوالي وعن العيلة. بعدين وقفنا في البلكونة نبص على البحر. كنت لازق كتفي في كتفها، وبسألها:

“هيتأخروا إمتى؟”
“راحوا أبو قير يجيبوا سمك وجمبري، يعني مش أقل من نص ساعة، بقالهم ساعة بره.”
كانت لابسة بلوزة سودا بلا أكمام، صدرها مفتوح، مرتكزة على سور البلكونة. قدرت أشوف بزازها من الفتحة بوضوح. مديت إيدي بالراحة تحت البلوزة لحد ما وصلت تحت صدرها، وبدأت أحرك صوابعي على حلماتها ولحم بزازها من فوق القماش. آه يا ساتر، حجمهم وملمسهم يجننوا. حست بإيدي، ضحكت وقالت:

“بطل يا واد، إنت بقالك فترة كده مش على بعضك.”
خفت تكون هتزعل، قلت:

“أبطل إيه؟ أنا عملت إيه؟”
“وإيدك دي بتعمل إيه؟ والبوس اللي بتقصده على شفايفي بدل خدي ده إيه؟”
عملت مستغرب:

“أنا بعمل كده؟ محصلش!”
“بطل كدب، إحنا لوحدنا.”
مسكت إيدها ودخلنا، قلت:

“طب وريني إزاي.”
باستني على شفايفي بوسة سريعة. قلت:

“لا، أنا مش ببوسك كده، تحبي أوريكي؟”
“وريني.”
حضنتها براحة، بوست خدها، ولما لفينا عشان أبوس الخد التاني، رحت بايس شفايفها وأنا بحضنها جامد. حاولت تبعدني براحة، مش بعنف، بس أنا تمكنت من شفايفها. لقيتها بقت تبادلني البوسة. بعدين قعدنا على السرير، خلصت نفسها مني وقالت:

“صدقتني بقى؟”
“بصراحة أنا بحبك أوي، وبحب أكون في حضنك وأبوسك، وبحلم بيكي كتير.”
ضحكت ضحكة حلوة، ماسكة إيديا:

“يا رامي يا حبيبي، أنا فاهمة السن الصعب اللي إنت فيه، ده غصب عنك، وبيحصل مع كتير، حتى فيه ولاد بيحلموا بأمهاتهم. بس يا حبيبي ماينفعش، أنا عمتك، ده حرام.”
طريقتها الحنونة شجعتني، مديت إيدي جوه البلوزة، مسكت بزازها:

“آه دول حلوين أوي.”
مسكت إيدي:

“قلنا إيه؟ بلاش شقاوة.”
“ممكن طلب واحد: نفسي في بوسة تانية وخلاص.”
ضحكت:

“إنت مجرم، ماينفعش، حرام وعيب.”
“عشان خاطري، واحدة بس.”
“ماشي، واحدة بس عشان أنا بحبك وأعزك أوي.”
حضنتني، حطت شفايفها على شفايفي، بوسة خفيفة. أنا ما صدقتش، مسكت شفايفها بأسناني، ما سبتش، نيمتني على السرير، وبقينا بنحضن بعض وأنا باكل شفايفها. حاولت تبعدني:

“لا لا، قلنا إيه؟ أوعى، ماينفعش كده.”
بصيت، لقيت الجيبة مرفوعة، فخادها اللي زي المرمر قدامي. حطيت إيدي عليهم، دلكتهم، وصلت لكسها. صرخت واتنفضت:

“أححح لا هنا لا، لا!”
بس أنا كنت مولع، ضغطت على كسها جامد، لقيت الكيلوت مبلول أوي. فضلت أضغط وأبوس شفايفها. فتحت بقها، بقت تمص لساني، وحسيت بزنبورها واقف تحت إيدي، كبير أوي. بدأت تتأوه:

“أههه أححح أوففف، أنا كمان تعبانة يا بني، حرام عليك، كفاية يا رامي.”
“أنا تعبان وإنتِ تعبانة، الحرام إننا نفضل كده من غير ما نرتاح.”
“و*** إنت هتودينا في داهية.”
“الداهية معاكي جنة.”
مديت إيدي التانية، مسكت بزازها:

“إيه الجمال ده، أشوفهم؟”
“لا.”
“خليني أشوفهم.”
سحبت واحد بره البلوزة، كبير فخم مشدود، حلمة واقفة كبيرة. هاجمتها، بوستها، مصيتها، عضيتها بحنية، رضعت فيها. ساحت خالص بين إيديا:

“إنت طلعت كده كله؟ كنت فاكراك هادي ومؤدب، إنت بلوة ومصيبة، تعبتني أوي.”
“تعبتك ولا هيجتك؟”
“ولعتني يا خراب بيتك.”
مسكت زبري من فوق الهدوم:

“وإيه ده اللي مخبيه كمان؟ وريني.”
فتحت السوستة، طلعته، مسكته:

“كل ده؟ ليك حق مش ماسك نفسك.”
نيمتني على ضهري، طلعت زبري وبيضاني، نزلت تبوس وتلحس لحد البيض، تدخل لسانها في فتحة الراس، تمص الراس كلها. أنا هموت:

“آه آه حلو أوي يا أمولة، إنتِ تجنني، أحلى من أحلامي بيكي.”
“عايز أشوفه وأبوسه.”
شخرت شخرة شرموطة:

“هو إيه ده؟”
حطيت إيدي على كسها:

“ده.”
“اسمه إيه؟ سمعني.”
“كسك، أحلى كس.”
“إيش عرفك؟ شفت غيره؟”
“في أفلام السكس.”
فردت نفسها، فتحت رجليها:

“قلعني الكيلوت.”
رفعت وسطها، قلعته. آه يا ساتر، أحلى كس شفته: شفايف كبيرة وردي، زنبور بارز كبير. نزلت أبوسه، ريحته حلوة، غرقان. مصيت الزنبور، لحست الشفايف، دخلت لساني في فتحة الكس، شربت العسل. شدت راسي، خلت راسي عند كسها وزبري عند بقها، مصت زبري ولحست كسي لحد خرم طيزها، وإحنا بنتأوه بصوت عالي.

قلت:

“نفسي جسمي على جسمك عريانين خالص.”
“بلاش دلوقتي، ممكن يجوا، خلينا نخلص ونرتاح.”
بدأت أدخل صباع في طيزها، دخل عادي:

“أحححح عليك كده، أنا اللي هموت.”
“طيزك واسعة.”
“إنت وسخ وقليل أدب.”
“لا بجد.”
“جوزي بيحبها أوي وبيوسعها.”
نيمتني، قعدت فوقي، فركت كسها في زبري:

“زبرك حلو، هيكيف أي واحدة.”
“أنا مش عايز غيرك.”
فرشت كسها في زبري، بزازها مدلدلة على وشي، عصرتهم ورضعتهم. مسكت زبري، حطته على فتحة كسها، نزلت عليه بشويش:

“آه آه أح أح.”
“كمان بشويش، انزلي كمان.”
رشت جوا، بدأت تطلع وتنزل، لحم طيزها يخبط في بطني:

“كسك مولع نار، زبري هيتشوي.”
“لا، زبرك هو اللي هيستوي.”
“مش قادرة، هاتهم بقى يا حبيبي قبل ما حد يجي.”
“هغرق كسك وأجيب جوا.”
“جوا قوي، أمل كسي عطشان للبن، بقاله 3 أيام ما شربش، يلا.”
“يلا إيه؟ قولي.”
“يلا نيكني، متعني، غرقني، سوا جيب معايا في كسي.”
“نفسي في طيزك.”
“مش النهارده، مفيش وقت.”
دورت بيها، نيمتني تحتها من غير ما زبري يطلع، فتحت رجليها قوي، رفعتها، ونكتها جامد:

“كمان كمان، مش قادرة، عايزة أجيب، يلا جيب معايا.”
“أحححح أخخخخ بجيب بجيب.”
“أنا كمان بجيب، كله جوا كسك يا أمولة.”
شدتني فوقها، حضنا بعض جامد، وإحنا بنترعش وزبري ينطط جوا كسها اللي بيفتح ويقفل عليه. لما هدينا، بستني وقالت:

“إنت طلعت جامد أوي، واتبسطت أوي، بس عملنا غلطة كبيرة.”
قلت:

“المهم اتمتعنا.”
باستني تاني:

“قوي قوي، أنا عمري ما نمت مع حد أصغر مني كده، بس أحلى متعة.”
طلعت زبري، باسته، لحسته، مصته كله لحد ما طلع زي الفل. قالت:

“يلا ادخل بسرعة اتشطف واغسل وشك واعدل هدومك قبل ما يرجعوا.”
بعد 10 دقايق رجعوا الولاد مع باباهم، وقضينا يوم حلو، بس بالنسبالي كان أجمل يوم في حياتي. وما تكررش تاني، لأنها كانت ترفض دايمًا رغم إن علاقتنا فضلت قوية أكتر، وكانت ليا العمة والصديقة وكاتمة أسراري.
 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 3, أعضاء: 0, زائر: 3)

  • الوسوم الوسوم
    قصص تعريص أخت خليجية قصص تعريص أخت ديوث قصص تعريص أخت ديوث سعودي قصص تعريص أخت سعودية قصص تعريص أختي قصص تعريص أم خليجية قصص تعريص أم دياثة سعودي قصص تعريص أم ديوث قصص تعريص أم ديوث سعودي قصص تعريص أم سعودية قصص تعريص أم مصرية سعودي قصص تعريص أم مكتملة سعودية قصص تعريص أم نار سعودية قصص تعريص أم هايجة قصص تعريص أم هايجة سعودية قصص تعريص أم وبنتها قصص تعريص دياثة أخت قصص تعريص دياثة أخت سعودية قصص تعريص دياثة سعودي قصص تعريص دياثة مصري قصص تعريص دياثة مصري سعودي قصص تعريص ديوث قصص تعريص ديوث أم خليجي قصص تعريص ديوث أم سعودي قصص تعريص ديوث خليجي قصص تعريص ديوث سعودي قصص تعريص زوجة خليجية قصص تعريص زوجة ديوث سعودي قصص تعريص زوجة سعودية قصص تعريص سعودي قصص تعريض أخت قصص تعريض أخت ديوث قصص تعريض أم قصص تعريض أم دياثة قصص تعريض أم مصري ديوث قصص تعريض أم مصرية قصص تعريض أم مكتملة قصص تعريض أم نار قصص تعريض أمي ديوث قصص تعريض ديوث أم قصص تعريض زوجة قصص تعريض زوجة أخ قصص تعريض محارم قصص تعريض محارم دياثة قصص دياثة أخت قصص دياثة أخت سعودية قصص دياثة أخت مصرية قصص دياثة أخت نار قصص دياثة أخت نار خليجية قصص دياثة أخت نار سعودية قصص دياثة أم خليجية قصص دياثة أم ديوث مصري قصص دياثة أم سعودية حقيقية قصص دياثة أم سعودية نار قصص دياثة أم شرموطة قصص دياثة أم شرموطة سعودي قصص دياثة أم محارم قصص دياثة أم محارم سعودية قصص دياثة أم نار مصري قصص دياثة أم هايجة قصص دياثة أم وبنتها قصص دياثة أم وبنتها خليجية قصص دياثة أم وبنتها سعودية قصص دياثة أم وبنها قصص دياثة أمي مصرية قصص دياثة تعريص زوجة سعودية قصص دياثة تعريض أخت قصص دياثة تعريض زوجة قصص دياثة خليجي قصص دياثة زوجة أبي قصص دياثة زوجة أخي قصص دياثة زوجة أم قصص دياثة زوجة أم سعودي قصص دياثة زوجة سعودية قصص دياثة زوجة محارم قصص دياثة زوجة مصرية سعودي قصص دياثة سعودي قصص دياثة على أخت سعودية قصص دياثة على أخت مصرية قصص دياثة على أخت مصرية سعودي قصص دياثة على أختي قصص دياثة على أم سعودية قصص دياثة على أمي قصص دياثة على محارم قصص دياثة محارم خليجي قصص دياثة محارم سعودي قصص دياثة محارم مصري قصص دياثة محارم مصري سعودي قصص دياثة محارم نار قصص دياثة مصري قصص دياثة مصري سعودي قصص دياثة مصري نار قصص دياثة مع أم قصص ديوث أخت سعودية قصص ديوث أختي قصص ديوث أم خليجية قصص ديوث أم سعودية قصص ديوث أم وبنتها قصص ديوث أمي قصص ديوث أمي نار قصص ديوث أمي نار سعودي قصص ديوث تعريص أم خليجي قصص ديوث تعريص أم سعودية قصص ديوث تعريض أم قصص ديوث سعودي قصص ديوث على أخته قصص ديوث على أخته سعودية قصص ديوث على أمه قصص ديوث على محارمه قصص ديوث مصري قصص ديوث مصري تعريص سعودي قصص ديوث مصري تعريض قصص ديوث مصري خليجي قصص ديوث مصري سعودي قصص ديوث مصري محارم قصص سكس تعريص أم ديوث سعودي قصص سكس تعريص أم سعودية قصص سكس تعريص دياثة سعودي قصص سكس تعريض أم ديوث قصص سكس تعريض أم وبنتها قصص سكس تعريض أمي قصص سكس تعريض دياثة قصص سكس تعريض ديوث أم قصص سكس دياثة أم مصرية قصص سكس دياثة أم مصرية سعودية قصص سكس دياثة تعريص أم سعودية قصص سكس دياثة تعريص سعودي قصص سكس دياثة تعريض أخت قصص سكس دياثة تعريض أم قصص سكس دياثة حقيقية قصص سكس دياثة سعودية قصص سكس دياثة على أم قصص سكس دياثة محارم 2026 قصص سكس دياثة محارم 2026 سعودي قصص سكس دياثة محارم سعودي قصص سكس دياثة مولعة قصص سكس ديوث أم قصص سكس ديوث سعودي قصص سكس محارم تعريص سعودي قصص سكس محارم تعريض قصص سكس محارم دياثة قصص سكس محارم دياثة 2026 قصص سكس محارم دياثة حقيقي قصص سكس محارم دياثة خليجي قصص سكس محارم دياثة سعودي قصص سكس محارم دياثة قذرة قصص سكس محارم دياثة قذرة سعودي قصص سكس محارم دياثة مولعة قصص سكس محارم دياثة مولعة سعودي قصص سكس محارم ديوث قصص سكس محارم ديوث سعودي قصص سكس محارم ديوث مصري قصص سكس محارم ديوث مصري سعودي قصص سكس محارم سعودي قصص محارم تعريص قصص محارم تعريص دياثة خليجي قصص محارم تعريص دياثة سعودي قصص محارم تعريض دياثة قصص محارم تعريض ديوث قصص محارم تعريض مصري قصص محارم خليجي تعريص قصص محارم خليجي دياثة قصص محارم دياثة أخت قصص محارم دياثة أم قصص محارم دياثة أم سعودية قصص محارم دياثة أمهات قصص محارم دياثة أمهات سعودية قصص محارم دياثة خليجي قصص محارم دياثة سعودية قصص محارم دياثة شرموطات قصص محارم دياثة شرموطات سعودي قصص محارم دياثة شرموطة قصص محارم دياثة قذرة قصص محارم دياثة قذرة سعودي قصص محارم دياثة مصري قصص محارم دياثة مصري سعودي قصص محارم دياثة مكتملة قصص محارم دياثة مولعة قصص محارم دياثة نار قصص محارم دياثة هايجة قصص محارم دياثة هايجة سعودي قصص محارم ديوث قصص محارم ديوث أم قصص محارم ديوث أم سعودية قصص محارم ديوث تعريض قصص محارم ديوث خليجي قصص محارم ديوث مصري قصص محارم ديوث هايجة قصص محارم سعودي حقيقي قصص محارم سعودي ديوث قصص محارم سعودي مكتملة قصص محارم سعودي نار قصص محارم سعودي هايجة قصص محارم مصري دياثة
  • عودة
    أعلى