• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس محارم قصة سكس محارم خليجية نيك خالاتي الثلاثة قصص سكس خليجية سرية للكبار فقط

𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍

👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
إنضم
2025/09/12
المشاركات
1,903
مستوي التفاعل
4,300
الإقامة
FI**T CLUB
نقاط
921,846
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أنا فهد، شاب جامعي في الثانية والعشرين من عمري، وأُعرف في العائلة بأنني «سائق العائلة» الرسمي. تعتمد عليّ عمتي وأمي وخالاتي في جميع تنقلاتهن. لكن القصة التي سأرويها اليوم ليست رحلة تسوّق عادية ولا حضور مناسبة عرس، بل حادثة وقعت قبل شهرين مع خالاتي الثلاث: حصة الكبرى، ونورة الوسطى، ومها الصغرى. خالاتي معروفات بالطيبة والمرح والضحك الدائم، غير أن وجوههن في تلك الليلة كانت غامضة، وعيونهن تخفي سرًّا ثقيلًا لا يُفسَّر.
بدأت الحكاية باتصال من خالتي حصة في الحادية عشرة ليلًا، وكان صوتها جادًّا وقاطعًا:
«فهد، جهز الجيب، بنمرك أنا وخالاتك الحين.. ولا تعلم أمك ولا أحد».
استغربتُ كثيرًا، فالوقت متأخر جدًّا، لكن كلمة «خالة» عندنا سيفٌ لا يُردّ، فلا نستطيع الرفض. مررنَ عليّ، وركبنَ السيارة. كانت رائحة غريبة تملأ المقصورة: رائحة بخور قديم ثقيل (جاوني) تكاد تُخنق النفس، وعمّ الهدوء المكان. سألتُ:
«على وين يا خالة؟»
فأجابت حصة وهي تنظر إلى الأمام:
«امسك خط الساحل القديم، نبي جزيرة الغراب.»


انصدمتُ! جزيرة الغراب منطقة صخرية شبه مهجورة، لا يصلها أحد إلا في وقت الجزر حين ينحسر البحر ويظهر طريق صخري يربطها باليابسة. قلتُ محذّرًا:
«يا خالة المكان مقطوع ويخوف بهالليل!»
فردت نورة بصوت مرتجف:
«توكل يا ولدي ولا تكثر حكي، الموضوع حياة أو موت.»
انطلقتُ في الطريق وقلبي يخفق بشدة، وكل لحظة أنظر في المرآة الخلفية فأرى خالاتي يتمتمن بكلام لا أفهمه، وكأنهن يتلون أورادًا أو تعاويذ.
وصلنا إلى الساحل، فكان الظلام دامسًا، لا مصباح ولا ضوء إلا نور القمر الكامل المنعكس على سطح البحر. كان المد منخفضًا، والطريق الصخري ظاهر كأفعى سوداء تمتد وسط الماء. نزلنا من السيارة، وكان الهواء باردًا يصفر في الأذنين. كانت خالتي مها تحمل «صرة» قماش بيضاء مربوطة بحبل أحمر، تمسكها بقوة كأنها تحمل فيها روحها. مشينا على الصخور الزلقة، وأنا أحمل الكشاف، بينما أيدي خالاتي تتشبث بعبائتي من الخوف.
بلغنا الجزيرة، وهي عبارة عن صخور بركانية سوداء وكهف صغير. توقفت خالاتي عند مدخل الكهف. قالت حصة:
«فهد، خلك هنا ورا الصخرة هذي، وعطنا ظهرك، ومهما سمعت لا تلتفت!»
قلتُ مذهولًا:
«خالة وش السالفة؟ أنتم بتسوون سحر؟»
فصرخت عليّ:
«لا يا غبي! حنا بنفك بلاء قديم.. نفذ الكلام!»



جلستُ خلف الصخرة وأنا أرتعد، وبدأن يرمين شيئًا داخل الكهف ويرددن أسماء أجدادنا القدامى.
فجأة تغيّر الجو تغيرًا جذريًّا. البحر الهادئ صار يضرب بقوة، وسُمع صوت «هسسسة» عالٍ كأن أفاعي تتجمع، صادرًا من داخل الكهف. تغلب الفضول على الخوف، فلم أستطع الاحتمال، فالتفتُّ بنظرة خاطفة من طرف عيني… ويا ليتني ما فعلت! رأيتُ ظلًّا أسود طويلًا ضخمًا، لا ملامح بشرية له، واقفًا أمام خالاتي، والصرة البيضاء انفتحت وتصاعد منها دخان أزرق.
سقطت خالتي مها على الأرض تصرخ، والظل بدأ يقترب منهن. هنا نسيتُ التحذير، فقفزتُ وركضتُ نحوهن وأنا أنادي بصوت عالٍ:
«خالتي! خالتي!»



ما إن نطقتُ اسمها حتى تلاشى الظل فجأة كأن الريح سحبته دخانًا، وحدث انفجار خفيف في الماء. كنّ خالاتي يبكين بحرقة. جذبتُهن بسرعة وقلتُ:
«امشوا بسرعة قبل ما يرجع المد ويغطي الطريق!»
ركضنا إلى السيارة والماء بدأ يغمر إطارات الجيب. ركبنا وانطلقتُ بأقصى سرعة وأنا أدوس دواسة البنزين والقلب يدقّ كالطبل. لما وصلنا إلى الطريق العام والنور، ساد صمت طويل. ثم تكلمت خالتي حصة وهي تمسح عرقها:
«يا ولدي، هذا عهد قديم جدك تورط فيه مع عمار المكان عشان يحفظ مال العايلة، واليوم انتهى العهد وكان لازم نرجعلهم أمانتهم عشان ما يأذونك أنت وعيال خالاتك.»
من تلك الليلة، صرتُ أنظر إلى خالاتي بنظرة مختلفة. كنتُ أراهن عجائز طيبات لا يتجاوزن إعداد القهوة والحلويات، فاكتشفتُ أنهن حارسات سرّ عظيم حمى العائلة سنوات طويلة. لم أقرب تلك الجزيرة بعد ذلك أبدًا، وكلما مررتُ بالساحل ورأيتها من بعيد، تذكرتُ الظل الأسود، وشكرتُ الله أننا رجعنا سالمين.
 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 8, أعضاء: 2, زائر: 6)

  • الوسوم الوسوم
    قصص تعريص أختي قصص تعريص أم ديوث قصص تعريص أم هايجة قصص تعريص أم وبنتها قصص تعريص دياثة أخت قصص تعريص دياثة مصري قصص تعريص ديوث قصص تعريض أخت قصص تعريض أخت ديوث قصص تعريض أم قصص تعريض أم دياثة قصص تعريض أم مصري ديوث قصص تعريض أم مصرية قصص تعريض أم مكتملة قصص تعريض أم نار قصص تعريض أمي ديوث قصص تعريض ديوث أم قصص تعريض زوجة قصص تعريض زوجة أخ قصص تعريض محارم قصص تعريض محارم دياثة قصص دياثة أخت قصص دياثة أخت مصرية قصص دياثة أخت نار قصص دياثة أم ديوث مصري قصص دياثة أم شرموطة قصص دياثة أم محارم قصص دياثة أم نار مصري قصص دياثة أم هايجة قصص دياثة أم وبنتها قصص دياثة أم وبنها قصص دياثة أمي مصرية قصص دياثة تعريض أخت قصص دياثة تعريض زوجة قصص دياثة زوجة أبي قصص دياثة زوجة أخي قصص دياثة زوجة أم قصص دياثة زوجة محارم قصص دياثة على أخت مصرية قصص دياثة على أختي قصص دياثة على أمي قصص دياثة على محارم قصص دياثة محارم مصري قصص دياثة محارم نار قصص دياثة مصري قصص دياثة مصري نار قصص دياثة مع أم قصص ديوث أختي قصص ديوث أم وبنتها قصص ديوث أمي قصص ديوث أمي نار قصص ديوث تعريض أم قصص ديوث على أخته قصص ديوث على أمه قصص ديوث على محارمه قصص ديوث مصري قصص ديوث مصري تعريض قصص ديوث مصري محارم قصص سكس تعريض أم ديوث قصص سكس تعريض أم وبنتها قصص سكس تعريض أمي قصص سكس تعريض دياثة قصص سكس تعريض ديوث أم قصص سكس دياثة أم مصرية قصص سكس دياثة تعريض أخت قصص سكس دياثة تعريض أم قصص سكس دياثة حقيقية قصص سكس دياثة على أم قصص سكس دياثة محارم 2026 قصص سكس دياثة مولعة قصص سكس ديوث أم قصص سكس محارم تعريض قصص سكس محارم دياثة قصص سكس محارم دياثة 2026 قصص سكس محارم دياثة حقيقي قصص سكس محارم دياثة قذرة قصص سكس محارم دياثة مولعة قصص سكس محارم ديوث قصص سكس محارم ديوث مصري قصص محارم تعريص قصص محارم تعريض دياثة قصص محارم تعريض ديوث قصص محارم تعريض مصري قصص محارم دياثة أخت قصص محارم دياثة أم قصص محارم دياثة أمهات قصص محارم دياثة شرموطات قصص محارم دياثة شرموطة قصص محارم دياثة قذرة قصص محارم دياثة مصري قصص محارم دياثة مكتملة قصص محارم دياثة مولعة قصص محارم دياثة نار قصص محارم دياثة هايجة قصص محارم ديوث قصص محارم ديوث أم قصص محارم ديوث تعريض قصص محارم ديوث مصري قصص محارم ديوث هايجة قصص محارم مصري دياثة
  • عودة
    أعلى