𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 1,969
- مستوي التفاعل
- 4,300
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 956,544
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
أنا أعمل في شركة موظف في قسم الحسابات، وعندي زميل اسمه أنس، شخص هادئ جدًّا ومش بيتكلم كتير. لسه متعيّن من قريب، وبمرور الأيام بقى صاحب الكل، ولاد وبنات. في يوم عزمنا على خطوبته على بنت معانا في الشركة، كانت جميلة وإمكانياتها حلوة، اسمها سالي. أنس وسالي يوم عن يوم الحب بينهم بيزيد، وبقوا يتعشقوا بعض جدًّا.
في يوم كتب الكتاب، روحنا نبارك له على الجواز، والدخلة كانت بعدها بيومين بس. اللي لفت نظرنا في الحفلة إن في واحدة ميلف زي الكتاب، لابسة فستان مش قادر يلمّ صدرها، وطيزها كبيرة وواقفة، واقفة جنب أنس على طول. لما سألت، طلعت أم أنس، اسمها دلال، وهي أرملة.
أنس كان صاحبي جدًّا، أنا وصاحبنا فتحي، وواحدة اسمها ريهام. والكل عارف إن ريهام دي شرموطة المكتب. وبمرور الوقت، ريهام بقت قريبة جدًا من سالي. إحنا حذّرنا أنس، بس هو كبر وما سمعش.
في يوم، أنس طلع مصيف وعزمنا نروح معاه. كان طالع مع سالي وأمه دلال، وأنا وفتحي وريهام. نزلنا البحر، وأمه كانت لابسة مايوه مخلّي أزبار اللي نازلين قدام مترين. قعدنا نلعب في المية بالكورة.
ريهام عمالة تحكّ طيزها فيا وتقول:
«سوري».
وبعدين جت وقفت جنبي وبتخبط فيا بصدرها:
«يعني بتلعب؟»
وبعدين وقفت ورايا وتحضني:
«يعني مش عايزاني أمسك الكورة؟»
ودلال كانت بتضحك وكأنها واخدة بالها. خرجنا من المية، وبعدها طلعنا خدنا دش، وأنا دخلت أوضتي.
وبعدها لقيت ريهام داخلة لابسة فوطة وفكّتها. ياهوي على جسمها!
قالت ريهام:
«هيما، أنا عايزة أنام معاك».
ولقيت نفسي في ثواني بقلّع وأخليها تمص، وبعدها نكت في كسها وهي بتبوس فيا وتحضني. وفجأة لقيتها اتنفضت وبعدت.
بصيت لقيت دلال واقفة ورايا.
أنا اترعبت وبتاعي كش.
قالت دلال:
«لا يا حبيبي، كمّل عادي، أنا عايزة أتفرج».
قلت:
«إحنا آسفين».
قالت:
«يا حبيبي، البت دي شرموطة، وأنا بصراحة كنت مراهنة إنها هتيجي وتنيكها. بس بصراحة بتاعك يجنن، ممكن ألمسه؟»
مسكته وقعدت تلعب فيه لحد ما قام. مصدقتش نفسي وهي بتمسكه وتمص فيه.
ولقينا سالي مرات ابنها دخلت بتقول:
«بتعملوا إيه؟»
قالت دلال:
«تعالي يا سوسو، خشي معانا».
والتلاتة قلعوا ملط. وبقيت وسط تلاتة يتعبوا أي ذكر. وبعدها جه أنس، لقاني بنيك أمه في كسها وبدخّل صباعي في كس مراته.
قال أنس:
«أحا، إنتوا بتعملوا إيه؟»
راحت ريهام مسكاه تبوسه وتحضنه، وهو هيموت ونام معاها محدش وقت، وكان بينيك ريهام. وفتحي طلع لقى المنظر، قلع ودخل معانا، وبقيت أنا وفتحي بنيك دلال.
قالت دلال:
«أحيه، أمك بتتناك في كل خرم يا خول».
أنس طلع زبره وقالها:
«مصي يا دودو».
وريهام بتأكل كس سالي، وطلعوا ليسبن. ودلال بين تلات أزبار فشخينها، وغرقوها لبن. وبعدها نكت سالي في كسها، وفتحي ناك ريهام في طيزها.
دلال طلبت من ابنها ينيك كسها، وأنا جبت في كس مراته مرتين. وكانت ليلة والف ليلة وليلة.
وبعدها قمنا نستحمى مع بعض، وأنا نكت دلال تحت الدش، وأنس ناك ريهام، وفتحي فشخ سالي، والحمام اتغرق لبن.
ورجعنا، ولقينا التلاتة حوامل، ومحدش عارف مين أبو العيال.
في يوم كتب الكتاب، روحنا نبارك له على الجواز، والدخلة كانت بعدها بيومين بس. اللي لفت نظرنا في الحفلة إن في واحدة ميلف زي الكتاب، لابسة فستان مش قادر يلمّ صدرها، وطيزها كبيرة وواقفة، واقفة جنب أنس على طول. لما سألت، طلعت أم أنس، اسمها دلال، وهي أرملة.
أنس كان صاحبي جدًّا، أنا وصاحبنا فتحي، وواحدة اسمها ريهام. والكل عارف إن ريهام دي شرموطة المكتب. وبمرور الوقت، ريهام بقت قريبة جدًا من سالي. إحنا حذّرنا أنس، بس هو كبر وما سمعش.
في يوم، أنس طلع مصيف وعزمنا نروح معاه. كان طالع مع سالي وأمه دلال، وأنا وفتحي وريهام. نزلنا البحر، وأمه كانت لابسة مايوه مخلّي أزبار اللي نازلين قدام مترين. قعدنا نلعب في المية بالكورة.
ريهام عمالة تحكّ طيزها فيا وتقول:
«سوري».
وبعدين جت وقفت جنبي وبتخبط فيا بصدرها:
«يعني بتلعب؟»
وبعدين وقفت ورايا وتحضني:
«يعني مش عايزاني أمسك الكورة؟»
ودلال كانت بتضحك وكأنها واخدة بالها. خرجنا من المية، وبعدها طلعنا خدنا دش، وأنا دخلت أوضتي.
وبعدها لقيت ريهام داخلة لابسة فوطة وفكّتها. ياهوي على جسمها!
قالت ريهام:
«هيما، أنا عايزة أنام معاك».
ولقيت نفسي في ثواني بقلّع وأخليها تمص، وبعدها نكت في كسها وهي بتبوس فيا وتحضني. وفجأة لقيتها اتنفضت وبعدت.
بصيت لقيت دلال واقفة ورايا.
أنا اترعبت وبتاعي كش.
قالت دلال:
«لا يا حبيبي، كمّل عادي، أنا عايزة أتفرج».
قلت:
«إحنا آسفين».
قالت:
«يا حبيبي، البت دي شرموطة، وأنا بصراحة كنت مراهنة إنها هتيجي وتنيكها. بس بصراحة بتاعك يجنن، ممكن ألمسه؟»
مسكته وقعدت تلعب فيه لحد ما قام. مصدقتش نفسي وهي بتمسكه وتمص فيه.
ولقينا سالي مرات ابنها دخلت بتقول:
«بتعملوا إيه؟»
قالت دلال:
«تعالي يا سوسو، خشي معانا».
والتلاتة قلعوا ملط. وبقيت وسط تلاتة يتعبوا أي ذكر. وبعدها جه أنس، لقاني بنيك أمه في كسها وبدخّل صباعي في كس مراته.
قال أنس:
«أحا، إنتوا بتعملوا إيه؟»
راحت ريهام مسكاه تبوسه وتحضنه، وهو هيموت ونام معاها محدش وقت، وكان بينيك ريهام. وفتحي طلع لقى المنظر، قلع ودخل معانا، وبقيت أنا وفتحي بنيك دلال.
قالت دلال:
«أحيه، أمك بتتناك في كل خرم يا خول».
أنس طلع زبره وقالها:
«مصي يا دودو».
وريهام بتأكل كس سالي، وطلعوا ليسبن. ودلال بين تلات أزبار فشخينها، وغرقوها لبن. وبعدها نكت سالي في كسها، وفتحي ناك ريهام في طيزها.
دلال طلبت من ابنها ينيك كسها، وأنا جبت في كس مراته مرتين. وكانت ليلة والف ليلة وليلة.
وبعدها قمنا نستحمى مع بعض، وأنا نكت دلال تحت الدش، وأنس ناك ريهام، وفتحي فشخ سالي، والحمام اتغرق لبن.
ورجعنا، ولقينا التلاتة حوامل، ومحدش عارف مين أبو العيال.