• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس بلدي قصة نيك طيز خليجية من صاحبها بزبه الكبير – قصص سكس شرجي خليجية 2026

𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍

👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
إنضم
2025/09/12
المشاركات
1,897
مستوي التفاعل
4,300
الإقامة
FI**T CLUB
نقاط
919,701
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الجزء الأول
تحررنا أنا وزوجتي منال في سفرنا هذا. اسمي فهد، عمري ثمانٍ وعشرون عامًا، طولي مئة واثنان وسبعون سنتيمترًا، وزني ثمانية وسبعون كيلوغرامًا، جسمي متناسق بين الممتلئ قليلاً والنحيف، بشرتي حنطية مملحة. أما زوجتي منال ف عمرها ست وعشرون عامًا، طولها مئة وثمانية وستون سنتيمترًا، وزنها خمسة وستون كيلوغرامًا، جسمها نحيف جدًا، بياض بشرتها يفتن ويذهل، وجمالها يجنن. صدرها متوسط مائل إلى الكبير قليلاً، ومؤخرتها بارزة بروزًا قويًا يلفت الأنظار بشدة، رغم نحافتها العامة.
تزوجنا حين كنت في الثالثة والعشرين، وهي ابنة عمي، نحب بعضنا حبًا عميقًا منذ الصغر. لنا منها ولد وبنت. أنا صراحة أولع وأموت على التجلخ، فإن لم أجامعها أو كانت نائمة إلى جانبي، لا بد أن أنظر إلى جسمها فأجلخ وأنزل ثم أنام. تسألني لمَ تجلخ؟ فأقول: أولع عليكِ، وما إن أرى جسمك حتى أولع وأجلخ وأنا أنظر إليكِ، إن لم يكن لديكِ مزاج للجماع. فقبلت الأمر.
أحيانًا أحاول ألا أجلخ، وأحيانًا أنجح، لكن أكثر الأحيان أجلخ وأرتاح. زبي ليس كبيرًا جدًا، لكنه حجم مناسب وعادي.
ذات مرة كنا نشاهد مسلسلاً تركيًا، وهي تحب المسلسلات التركية كما يحبها معظم الفتيات والشباب. كنت أقول لها إن الأتراك شقر، فتقول: لا، الأشقر ليس جميلاً. فعرفت أن الشقر لا يجذبها، وهو أمر عادي بالنسبة لها. لم أفكر يومًا في التحرر أو ممارسة شيء جنسي مع الغير.
قلت لها ذات يوم: ألا تودين أن نسافر إلى تركيا لنتنزه؟ فقالت: نعم، وكم أتمنى أن نذهب إلى تركيا. فقلت: سأحاول أن آخذ إجازة ونذهب. فرحت جدًا، وحجزت التذاكر إلى تركيا. سألتني: ماذا ألبس هناك؟ فقلت: كما تشائين. قالت: عادي أقطع الـ…؟ فقلت: نعم. قالت: والعباية؟ فقلت: لا. فقالت: هناك لباس يشبه العباية، بدلات واسعة وما شابه. فرأيتها وأعجبتني، فاشترت أربع قطع، منها واحدة لونها بنفسجي رائع جدًا.
كان ذلك بعد زواجنا بثلاث سنوات، أي حين كان عمري ستًا وعشرين. حجزنا منتجعًا في أطراف إسطنبول، بعيدًا عن المركز، ثلاثة أيام فقط. كان المنتجع عاديًا، به مسبح وإطلالات، لكنه ممل، لا شيء قريب منه.
في اليوم الأول، رأيت عامل تنظيف الغرف، في مثل عمري، لكنه وسيم جدًا، فتنة في شكله وجسمه. بينما كنا ذاهبين إلى الغرفة، رأته زوجتي فقالت: آه، انظر إلى حالهم، الحمد لله على النعمة التي نحن فيها. شفت كيف ينظف الغرف؟ فقلت: نعم. وتحدثنا عنه عاديًا، ولم يخطر ببالي شيء.
جلسنا في الغرفة، فبدلت ملابسها وارتدت قميص نوم رائع، وأنا لابس شورت وبلوزة خفيفة. جلسنا في البلكونة نسولف عن الفندق الممل. قالت: هذا يكفي يومًا أو يومين. وبعد ساعة قلت: ألا تريدين أن نتمشى على البحر؟ فقالت: نعم. ذهبنا، وفي ممر مظلم خفنا قليلاً. رأينا رجلاً مع امرأة يقبلان بعضهما، فرأونا فتوقفا لحظة ثم واصلا. مررنا من جانب آخر وجلسنا على كرسي نسولف عنهما ونضحك. قالت: بياضهما غير طبيعي. قلت: نعم، من جوّهم الحلو. قالت: أتوقع. قلت: باين بياضهم. قالت: نعم، كأن بشرتهم نور. من باب المزاح قلت: والع على كسك. فضربتني على كتفي تضحك: ما شأن كسي؟ قلت: لا أدري، جاءت كذا. قالت: نعم، والع على هذا الجو. قلت: جد؟ قالت: نعم. قلت: تعالي أقبلك. قالت: لا، أحد قد يأتي. قلت: عادي، مثل الذين قبلهما. فسحبتها وقبّلتها، وهي ترد القبلة. مر الزوجان أمامنا قريبًا، فخافت زوجتي وعدلت جلستها. اقترب الرجل ونظر إليّ وغمز لي وهو ماسك يد الفتاة، فغمزت له بابتسامة. قالت زوجتي: هيا نذهب إلى الغرفة. فقلنا نعم ومشينا، وهم أمامنا. قالت: يا طوله عن البنت. قلت: نعم، جسمه حلو. وضحكنا. ورجعنا إلى الغرفة وكانت مولعة جدًا.
جامعتها، ثم جلسنا نسهر في البلكونة. قلت: منال. قالت: هلا. قلت: أتحداكِ أن تفعلي حركة. قالت: ما هي؟ قلت: أنتِ عليكِ قميص النوم، افتحي الباب واخرجي بجسمكِ ثم ارجعي. قالت: هاه لا، أنسى. قلت: شفتِ، أتحداكِ. قالت: و**** أفعلها. قلت: كلام. فخرجت بسرعة ورجعت. قلت: كأنكِ هاربة من شيء. فضحكت. قالت: إذن ماذا؟ قلت: تمشين وأنتِ تنظرين من الشباك المقابل لباب غرفتنا ثم تعودين. فسوتها، ولما أرادت العودة توقفت. اقتربت أنظر: ما بها؟ إلا عامل التنظيف يمشي قربها وكلمها. انصدمت ووقفت. خرجت له، فرآني واعتذر بإنجليزية مقطعة ومضى. دخلت بسرعة. قالت: آه وربي، لو لم تأتِ لما تحركت من الخوف. قلت: ما بكِ، يأكلكِ؟ قالت: لا، انصدمت، لم أره حين خرجت. قلت: نعم يمشي، ما درى عنكِ. قالت: ينظر إليّ بقوة. قلت: تلومينه وهو يراكِ هكذا بقميص النوم؟ قالت: آه آه، أشوفه ينظر إليّ ويكلمني ولا أدري ماذا يقول، منصدمة. قلت: لو لم يرني أو جئتُ لكِ، ربما أمسك يدكِ وجامعكِ. قالت: هاه؟ قلت: سمعتِ؟ لم ترد. قالت: قم ننام. قلت: سأجامعكِ. قالت: طيب تعال.
وسوت حركة أذهلتني: رفعت قميصها إلى خصرها وجلست على ركبتيها على السرير. جئت ودخلت فيها، كسها مليء شهوة. ما إن دخلته كله حتى قالت: آه آه آه، شوي شوي. انصدمت، ما قالت هكذا من قبل. دفعت بقوة قبل أن تقول، فاستغربت وصارت ترجع مؤخرتها بقوة وأنا أنيكها بعنف وتقول: نعم نعم حيل، شقني. شعرت أنها تتخيله ينيكها، عامل التنظيف. ولعت جدًا وقلت: سأنزل. قلت: داخل أم خارج؟ قالت: لا، خارج خارج. فنزلت على مؤخرتها.
هنا عرفت أنه في بالها. نامت على بطنها، وقمت أغسل وعدت. قامت تغسل وجاءت، فانسدحت معها وهي تلف عليّ. رأيت صدرها فولعت. قلت: شكلكِ مولعة. قالت: نعم، الجو حلو ومعك وحدنا بدون إزعاج، أكيد أولع. قلت: فديتك. قالت: وأنت مولع. قلت: مولع حيل عليكِ. قالت: ما الذي يولعك؟ قلت: تنيكني. قلت: جسمك. قالت: جسمي تنيكه كل يوم. قلت: ما أشبع منه. قالت: آه منك ومن تجليخك، شكلك تتخيل غيري. قلت: لا، أتخيلك أنتِ. قالت: ماذا تتخيل فيّ وأنا عندك؟ قلت: لا أدري، أولع وبس. قالت: لا يكون ودك تجلخ. قلت: نعم. قالت: تجلخ لمَ لا تنيكني؟ قلت: لا أدري، أحب أجلخ الآن. قالت: جلخ. فجلخت وعيني على صدرها. قلت: أخرجيه بمصه. فأخرجته ومصصته. قالت: آه وولعت. قالت: تبي تجلخ وبس؟ قلت: نعم، منجن عليكِ. قالت: لمَ لا تنيكني؟ قلت: أولع أكثر لما أجلخ. قالت: وأنا من أناكِ منه. قلت: هاه؟ قالت: تبي تجلخ وأنا مولعة، أبي نيك، بتمتع معك وأنت تجلخ وتتمتع بالتجليخ، وكسي ماذا يفعل؟ يريد نيكًا، من يريحه؟ قلت: كيفكِ. قالت: كيف كيفي؟ أكلمك وأنا مولعة وأجلخ، ما أبي أنزل، وصدري بوجهك أرضعه. رضعته وتقول: كيف كيفي؟ أبي تنيكني. بعرف أنت ماذا تتخيل، تتخيل حرما تنيكها أو ماذا؟ قلت: لا و****، أتخيل جسمك. قالت: تتخيله بماذا؟ فهمني. قلت: أتخيل مفاتنه. قالت: مفاتنه تتخيلها كيف؟ تنيكها بقوة أو تغري أو حاجات أخرى؟ قلت: كيف أخرى؟ قالت: لا أدري، يمكن في بالك شيء ما قلتَه وخائف تقوله. قلت: لا عادي. قالت: إذن قُل، ماذا تتخيل؟ قلت: جسمك حق نيك وبس. قالت: هاه؟ قلت: حق نيك وبس. قالت: آه، كيف يعني؟ تتخيل أنه قدامك بشيء معين في بالك. هنا ولعت جدًا وقلت: نعم. قالت: ما هو؟ وزادت شهوتي وانفجرت. قالت: قُل قُل. قلت: أتخيل يناكِ من واحد تركي. ونزلت: آه آه آه آف. قالت: ماذا تتخيل؟ قلت: بعدين بعدين، تعبان. وسكتت وحسستها ولعت. قالت: إذن أنا أجلخ وأنام. قلت: حسنا. وجلخت وهي تحك كسها وتلعب فيه، وأنا أمثل النوم. وهي تتكلم خفيفًا: آه آه آف نيك. أقول: آه محلاك. إلى أن قالت: آه آف آف آه وراحت ونمت.
صحونا الصباح ورحنا نفطر في مطعم الفندق، وكأن شيئًا لم يحدث البارحة. صرت أولع أكثر، وودي أجلخ وهي جنبي، أتكلم بكل شيء جنسي، لكن عندي شعور يقول: خلها تجرب مع تركي. وهي لا تحب المسلسلات التركية إلا وهي مولعة عليهم. وأحيانًا من الجلخ والنزول أكره الفكرة. كنا نخرج وأرى بعض الشباب الحلوين تنظر إليهم عاديًا.



وصلنا في الجزء الأول إلى أن دخل هو ومنال الحمام معًا، ثم خرجا وارتديا ثيابهما. قال الرجل: أريد أن أذهب الآن. فهرعت منال إليه، ضمته بقوة وحضنته بحرارة وقالت له: ألم تشبع بعد؟ قال: غدًا أعود. قالت: حسنًا. ثم خرج. جاءت إليّ وأنا أجلخ على وشك النزول، فنظرت إليّ وقالت: جلخ الآن براحتك. ثم لفت نفسها لتوريني جسمها كله، واقتربت وقالت: أتريد أن أرضعك؟ قلت: نعم. قالت: ترضع أم تلحس؟ قلت: كيف شئتِ. فوضعت كسها على وجهي وفركته حتى نزلت، ثم قمت أغسل. عدت إليها فضممتها وضمتني وقالت: يا حبيبي، كنت أتمنى هذا الشيء من زمان، وحققته لي، وأنا أعدك أن أحقق لك كل ما تشتهيه. قلت: فديتك، أعجبكِ الأمر؟ قالت: نعم جدًا، منذ رأيته أول مرة وأنا ميتة عليه. وصدمتني حين كلمتني عنه. قلت: حين طلبنا الطعام، رأيتِ صدره؟ قالت: نعم، وتمنيت أن أضم صدره إلى صدري. قلت: وتحققت رغبتك. قالت: فديتك. ثم ضممنا بعضنا ونمنا.
في الصباح ارتدينا ثيابنا، فقلت لها: سأفطر معك في مطعم في بالي. قالت: حسنًا. ذهبنا إلى مطعم على البحر، في باخرة جميلة جدًا. وبينما نفطر، قلت لها: منال، أطلب منكِ طلبًا. قالت: أنت تأمر أمرًا لا تطلب. قلت: أريد أن يكون بيننا لا تحفظ، كل ما في بالك تقولينه، وكل ما في بالي أقوله. قالت: أبشر. قلت: حتى لو كان شيئًا جنسيًا أو سكسيًا، بدون تحفظ، ولكن في وقته المناسب حين نكون مرتاحين. قالت: تمام، وأنت أيضًا أي شيء تريده قلْه. قلت: تمام. ثم قلت: ماذا رأيك في أمس؟ قالت: فهد، تبي الجد؟ قلت: نعم، أريد كل شيء بكل صراحة. قالت: أمس ما زلت لا أصدق أننا فعلنا ذلك، وصراحة كانت أمنيتي أن أجرب مثل هذا مع رجل تركي وسيم وبشرته بيضاء. قلت: إذن أنتِ تولعين على الأبيض بقوة؟ قالت: نعم جدًا، لكن لا تزعل. قلت: أنا قلت لكِ بدون زعل، قولي ما في بالك وأنا كذلك، نريد الصراحة بيننا. قالت: تمام، فديتك. قلت: لكن الحب كما هو؟ قالت: و**** يا قلبي، ما في غيرك أحد، لكن هذه رغبات جسدي. قلت: عارف، وأنا كذلك. قلت: قولي لي، ما الذي أولعك أمس؟ قالت: جماله منذ رأيته هبلني. قلت: وبعد؟ قالت: وجننتني أنت حين لحست لي بعدما نزل، وجننتني أكثر حين مصصت له. قلت: تبين الجد؟ من غير شعور لحست لكِ بعدما نزل، ومصصت زبه من غير تفكير، حسيت في متعة قوية جدًا وشهوة ذبحتني، لا أدري كيف فعلتها. قالت: يا قلبي، افعل ما في بالك، المهم أن يعجبك وتريده، افعله بدون تردد، وأنا لن أزعل، بالعكس، إن ولعت على شيء افعله. وأنا كذلك. قلت: نعم، لكن في وقت الجنس فقط ومع بعض. قالت: أكيد. قلت: لكن ضعي في بالك أنني لم أفعل ذلك إلا من أجلك ومن أجلي، لا تفعلي شيئًا من ورائي. قالت: و**** ما أفعل شيئًا دامك راضٍ، وما أفعل شيئًا من ورائك، وأنت كذلك لا تفعل من ورائي. قلت: أنتِ لو أعطوني العالم كله ما أشوف غيرك. قالت: فديتك، لكن قلبي أمانة حلوة. قلت: ما هي؟ قالت: لما لحست. قلت: تقصدين كتته؟ قالت: نعم، حلوة وبلعتها. قالت: آه، تدري لما لحست لي وشفتك كنت أريد أذوق طعمها، صراحة حسيتها حلوة، لا أدري منه أم من الشهوة. قلت: أتريدين أن نجربها سويًا؟ قالت: كيف؟ قلت: ينزل ونمص له سويًا. قالت: آف، نعم نجرب، أنا عجبتني جدًا، وأنت؟ قلت: لا أدري، يمكن نجرب وبعدين أشوف. قالت: نشوف. قلت: أتريدين اليوم؟ قالت: نعم بقوة.
ومن يومها أول مرة ما أخذت عليه، وكنت مترددة في أشياء ربما لا تعجبك. قلت: كل شيء تريدينه افعليه، فهمتِ؟ قالت: فديتك، أوكي، وأنت كذلك. ثم خرجنا نتمشى، والجو جميل جدًا. قلت: قلبي، أريد أن نذهب مكانًا لا يعرفنا فيه أحد، ونكون كالأوروبيين ونتمتع. قالت: آف. قلت: نعم. وتمشينا، لأن غدًا سنذهب إلى منطقة أخرى. قلت لها: فليها معه يا قلبي، أريدك أن تتمتعي قبل أن ننتقل. قالت: حسنًا، لكن انتبهي لحبوب المنع، أريدك أن تأخذيها طوال السفر. قالت: طيب.
ورجعنا نتعشى في نفس المطعم، وجلسنا في مكان بعيد. كنت أريد أن تغريه زوجتي، ففعلت، كلما جاء ولعته. قال: اليوم أزوركم؟ قلت: نعم لازم، غدًا نذهب مكانًا آخر. قال: هل ترجعون؟ قلت: نعم، سنجلس يومين في إسطنبول ثم نعود إلى بلدنا. قال: لازم حين تجيئون تكلموني، أسهر معكم. قلت: حسنًا. ثم جاء، ومصصت له أنا معها، وتفننا في المص، وأنا مولع معها. قلت له: إذا أردت أن تنزل، أريدك أن تنزل وأنت واقف، نمص له أنا وهي. ففهم وقال: حسنًا. ثم جامعها بكل الحركات، وكانت هي تطلب حركات. لما جاء وقت النزول قال: سأنزل. قلت: نذهب الحمام. قال: حسنًا. فرحنا وجلسنا أمامه وهو يجلخ وينزل على فمنا، ثم شففتها وشففتني وبلعنا كتته، ومصصنا زبه وتروشنا معًا. ثم أنزل أمص له وهي تنزل تمص لنا، وجسمي على جسمه. لما لف عليّ وشففني، قطع شفتي، وزوجتي تنظر إلينا. وضع يده على مؤخرتي ويضغطها بقوة ويشففني. جاءت زوجتي فصرنا نشف بعضنا. لما لف ورائي، يا زبه على خط مؤخرتي، أولعني وزادت محنتي، وحك عليّ وأنا أشفف زوجتي، وزوجتي تقترب منه وتشففه. لما قام زبه، ابتعد عني وجاء وراءها ودخل فيها من الأمام، وصدرها على صدري وتشففني، وأنزل أمص صدرها وهو ينيكها في الحمام. لما جاء وقت النزول قالت لي: نمص له وننزل. فنمنا نمص له بقوة ونشفف بعضنا وغسلنا. ثم رجعنا السرير وجامعها نيكًا قويًا قطعها، وصوت محنتها يجنن. أريد أن ينيكها على طول أمامي. نيكها بقوة هذه المرة هراها هريًا. لما قال لي: اقترب. اقتربت عند كسها ونزل في فمي ووجهي. سحبتني تشففني وتلحس كتته من وجهي. لما قام قال: سأذهب، لكن حين تجيئون كلموني. قلت: حسنًا. ولبس وقال: أحلى زوجين جربت معهما. قلت: كم جربت؟ قال: كثير، جربت مع عرب كثيرين، لكنكما أحلى اثنين وأصغر زوجين وأحلى زوجين، أموت فيكما. قلت: فديتك. وخرج.
رجعت إلى زوجتي على السرير، قالت: ذقت ما ذقته منه؟ قلت: نعم، لكن ما ذقت مثلك. فضحكت وقالت: كان ودك تجرب؟ قلت: لا، لا أتوقع أجرب. قالت: لمَ؟ جرب بالعكس متعة، وإذا في خاطرك جرب. قلت: بعدين. قالت: فديتك، اللي تريده. وفي الصباح أفطرنا في الفندق ورتبنا أغراضنا ورحنا إلى مدينة أخرى، سنقضي فيها يومين، لأننا لم نعد نحجز أكثر من يومين بسبب المنتجع الذي مللنا منه. أخذنا فندقًا رائعًا، مسبحه فضيع، ولا يأتيه عرب تقريبًا. في اليوم الأول استكشفنا الفندق، ولم نجد أحدًا يعجبنا. قضيناه نيكًا أنا وزوجتي ونحن نتخيل الرجل الذي نام معنا في إسطنبول. وفي اليوم التالي قلت: مشتهٍ أسبح معك في المسبح. قالت: فهد، أستحي. قلت: تستحين من السباحة والنيك لا؟ قالت: النيك في الغرفة، لا أحد يرانا. قلت: نجرب، عادي ولا فيه أحد. نظرنا من فوق، المسبح خالٍ، فنزلنا. كانت لابسة لباسًا يلتصق بجسمها كأنه مايوه لكنه ليس فاضحًا جدًا. يا إلهي عليها، شكلها يجنن. ونزلنا نسبح قليلاً، إلا وجاء رجل وامرأة، أشكالهم أجانب من أجسامهم ولبسهم. نزلا المسبح، فتضايقنا، ما كنا نريد أحدًا. لكن جسم الرجل مغري جدًا، وجسم المرأة غير طبيعي، مؤخرتها تجنن، لابسة مايوه سليب وستيان، تبدو أجنبية لا عربية، وأعمارهم ربما في أول الثلاثينيات.
نزل الرجل والمرأة فرت قليلاً وكلمت الرجل: الما بارد أم عادي؟ قال: انزلي، حلو الما. وكلامهم خليجي. انحرجنا، ومنال انحرجت جدًا. قالت: نمشي. قلت: لا، هم عاديون ونحن لا، لا عليكِ منهم. نزلت المرأة، سليبها يغوص بين شفراتها. سبحنا، واقترب الرجل وقال: من أين أنتم؟ قلت: السعودية، وأنت؟ قال: الإمارات. قلت: والنعم. تعارفنا ونسولف، وزوجتي وزوجته يتحدثان، لكن زوجتي مستحية في المسبح. قال: توكم جايين؟ قلت: أمس. قال: نحن اليوم الصبح. قال: الأجواء هنا جيدة، تأخذ راحتك بعيدًا عن الإزعاج. وكان يلمح يريد أن يعرف عنا. لما خرج من المسبح رأيت زبه كأنه واقف. أخذنا على بعضهما. لما قال: ما ودكم نتغدى سويًا؟ قلت: لا داعي. قال: كما تريدان. خرجنا أنا وزوجتي من المسبح، وعينه على زوجتي ينظر إليها بقوة، وزوجته تنظر إليها أيضًا. لم أرَ مؤخرة مثل مؤخرة زوجته، بروز غير طبيعي، كأنها نافختها.
بدلنا ورحنا نتغدى، إلا وهم مارون أمام المطعم الذي نحن فيه، فرأونا ودخلوا. قلت: هؤلاء نشبههم بجد. سلموا وجلسوا مع زوجته. قلت لزوجتي: زوجته ما كلمتكِ بشيء؟ قالت: لا، لكن قالت لي: أنتم متحررون؟ قلت: لا. قالت: آف. قالت: لكِ كذا؟ قالت: نعم. قلت: أها. قالت: لمَ؟ قلت: يعني نفس حالتنا، هو وزوجته، هذا يسمى تحرر، لكن فيه تحرر وتبادل. وسولفت لها عن هذه الأمور. قالت: أها، يعني يلمح لي. قلت: نعم، شكلهم كذلك. وتركناهم ومشينا نتمشى. وأنا ولعت على مؤخرة زوجتي، أريد أن أدخل فيها من الخلف منذ رأيت مؤخرة تلك المرأة. وصراحة كنت أريد الخروج من الفندق بسبتهم، أحس أنني لا آخذ راحتي مع زوجتي في كل مكان نراهم فيه.
أخذنا يومين ورجعنا إسطنبول، وسكنا فندقًا جميلاً مطلًا على البحر، أمامه ممشى رائع. تمشينا، والممشى بالليل يجنن. قالت لي زوجتي: نجلس قليلاً. مر من عندنا ولد عمره ربما عشرون عامًا إن كبر، أبيض مز، يجنن. ولعت عليه. قلت: منال. قالت: هلا. قلت: تشوفينه؟ قالت: نعم، أبيض ونحيف، شفايفه رائعة. قالت: نعم. ومشينا وراءه. قلت: آه لو يوافق. قالت: كيف تكلمه؟ قلت: لا أدري. قالت: اسأله أي شيء. ناديت عليه، فلف وقال: أهلين. يتكلم عربي، طلع سوري. تخربطت، لا أدري ماذا أقول. قلت له: ممكن تسهر معنا؟ قال: بكم؟ صدمني. قال: أنا لا أشتغل، وهذه طلبي، أتمتع معكم، وأحب جو الأزواج بكل أنواعه، وأنا مبادل أو سالب كيفكم. ولعت. قلت: طيب. قال: مئة دولار. قلت: حسنًا. قال: أين فندقكم؟ قلت: هذا. قال: تمام، متى تريدان؟ قلت: الآن، من شدة الشهوة.
ذهبنا الفندق، ومن دخلنا جلسنا قليلاً، وقال كل شيء عن نفسه وما يحب. قال لي: عادي لو تريد أن تنيكني، أكون سالب، وأنيك زوجتك. قلت: نعم نعم، كل شيء، لكن ممكن أرى زبك؟ قال: حسنًا. وفصخ. يا جسمه ناعم أبيض، وزبه وردي نحيف لكنه طويل جدًا، ورأسه يجنن. فصخنا، وجاء على زوجتي يشففها ويمصها، ومسكت زبه، وقام زبه فورًا. آه، مطول لكنه نحيف، عرض إصبعين تقريبًا. نزلت أمصه، مص يجنن. قلت لزوجتي: أكلتِ حبوبك؟ قالت: نعم. ونزلت تمص له معي. رفعت نفسي أشففه وشففته، وحسيت أنه مولع جدًا. جامع زوجتي وقال لي: تريد تدخل؟ ادخل. جئت وراءه وحطيت كريمًا ودخلته، فإذا هو واسع. أنيكه وهو ينيك زوجتي. لما ابتعدت عنه وناكها فرنسي، تنط منه نطًا للأمام من طول زبه. تقول: لا تدخل كله. فوق النصف فقط يدخل. وزبه شكله مجنون. قلت: أمصه. فطلع ومصصت له. لما قال: سأنزل، أين تريدان أنزل؟ قلت: داخل. فنزل وطلع زبه، وعلى طول لحست كسها وكتته. لما أحببت أتفرج فقط وهو ينيكها أمامي، ونزل أربع خيوط. لبس ومشى. وأنا مولع وأجلخ. قالت لي زوجتي: تمتعت معه، لكن أحسه لا يعرف ينيك جيدًا. أريد تركي في الثلاثينيات، يكون فاهم. قلت: حسنًا، لكن ولعت عليه من شكله. قالت: وأنا، لكن لما جربنا عادي، ما هو فاهم. قلت: طيب.
 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 3, أعضاء: 1, زائر: 2)

  • الوسوم الوسوم
    قصص سكس اخت واخوها مصري قصص سكس ام وبنها مصري قصص سكس امهات مصريات قصص سكس اندر ايدج مصرى قصص سكس بزاز كبيرة مصرية قصص سكس بنات الدلتا قصص سكس بنات بلدي مصري قصص سكس بنات صغيرات مصريات قصص سكس بنات عريانات مصريات قصص سكس بنات محجبات مصريات قصص سكس بنات مصر قصص سكس بنات مصري قصص سكس بنات مصريات قصص سكس تقفيش مصري قصص سكس جارة مصرية قصص سكس خالي وبنت اخته مصري قصص سكس زوجة اخي مصري قصص سكس سبعه ونص قصص سكس شرموطة مصرية قصص سكس ضرب عشرة قصص سكس طبيبة مصرية قصص سكس عمي وبنت اخوه مصري قصص سكس كس مبلول مصري قصص سكس كس مصري قصص سكس لحس كس مصري قصص سكس محارم مصري قصص سكس مصري قصص سكس مصري حقيقي قصص سكس مصري شعبي قصص سكس مصري نار قصص سكس مصرية قصص سكس مطلقة مصرية قصص سكس مولعة مصرية قصص سكس نياكة مصري قصص سكس هايجة مصرية قصص محارم اخوات مصريات قصص محارم ام وبنتها مصري قصص محارم بنات مصريات قصص محارم حقيقية مصري قصص محارم زوجة ابي مصري قصص محارم مصري قصص محارم مصري 2026 قصص محارم مصرية قصص محارم مكتملة مصري قصص محارم نار مصري قصص نيك امي مصري قصص نيك بنات مصريات قصص نيك بنت عمي مصري قصص نيك خالات مصريات قصص نيك زوجة مصري قصص نيك شرموطات مصريات قصص نيك طيز مصري قصص نيك فلاحة مصرية قصص نيك قذرة مصري قصص نيك محارم مصري قصص نيك مدرسة مصرية قصص نيك مراهقات مصريات
  • عودة
    أعلى