𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 1,799
- مستوي التفاعل
- 4,290
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 880,355
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
اسمي نورا. عندي ٤٥ سنة بس تشوفني تقول في أول الثلاثين جسم متقسم بزاز يتمناها اي دكر طيز بارز و متقسمة جسم بيلمع بنتي مريم ١٨ سنة نفس الي انا وصفته عليا ينطبق علي بنتي بالملي كانت في ثانوي عام و كانت مش اشطر حاجة و جوزي قبل ما يموت كان سايب لينا مبلغ كبير جدا علشان كدة كنت مش فارق معايا تجيب مجموع لاني هدخلها اي جامعة بفلوس
كنت ديما خناقي مع مريم ليه مش بتروح الدروس و ليه اسمع من صحابها انها بتنزل بس مش بتخش الدرس و انا بدفع فلوس في الهوا
بس كان ديما سؤالي طب هي بتروح فين
لحد لما قررت اني اكلم كل الأستاذة وانقل الدرس في البيت بأي مبلغ لكن كله رفض بسبب المواعيد معادا استاذ الانجليزي و الي وافق أنه يجي يومين في الاسبوع لكن الساعة ١٠ بليل و لما قولت لمريم ابتسمت و فرحت بشكل غريب لكن قولت ممكن مستر كويس
وفعلا بدأ يجي البيت و احنا عايشين انا و بنتي في شقة دوبلكس دورين المكاتب وغرف النوم فوق و المعيشة تحت كنت ببقي تحت طوال الساعتين و الاستاذ ينزل اطلع اشوف مريم اخدت ايه تكون نايمة وتقولي أرهقت من الحفظ الموضوع اتكرر كتير و كنت بلاحظ أن استاذ احمد بتاع الانجليزي كان لما بينزل بيعطلني في الكلام شوية في اي هري انا مش فاهمة ليه بس كنت قلبي ك ام مش مرتاح لحد ما في يوم بعد ما مشي طلعت اطمن لقيت مريم نايمة بس في كلوت مرمي علي الارض اخدته و خرجت و لقيت فيه اثار لبن راجل اخدت نفس وانا مش فاهمة في ايه
و استنيت الحصة الي بعدها بفارغ الصبر و اول لما حسيت أن المدرس نازل عملت نفسي بتكلم في التليفون و قومت وقفت عن باب الشقة فتحت الباب الي هو مترغيش امشي مش فضيالك لكنه حب يتكلم معاه بس انا طلبت منه الخروج بالمشاورة علشان معايا تليفون مجرد ما خرج و قفل الباب جريت علي فوق ولقيت بنتي نايمه علي بطنها و طيزها مرفوعة تحت مخده و اللبن بينزل منها و بوقها مربوط علشان متتكلمش حسيت اني مش عاوزة اعرفها كل الي نفسي اعرفه دة بمزاجها ولا غصب عنها
عدي اليوم و التاني و كان المعاد للحصة الي بعدها كأنه سنة وأنا مش شايفه غير اني مربيه شرموطة معايا مستنية الي بينيكها نظرتي لبنتي اتغيرت تماما و جيه معاد الحصة و فتحت الباب بالابتسامة الجميلة و كنت محضرة كوباية القهوه اديتها للمستر و قولتله اني تعبانه شوية و مش قادره اطلعها طلع بيها و استنيت خمس دقائق و طلعت علي فوق و كان المكتب التاني فيه شباك صغير مفتوح علي المكتب التاني و كان فيه غلطة في الديكور أنه بيفتح من عندي مش من عندهم طلعت دخلت المكتب و فتحت الشباك بهدوء
و شوفت بنتي الاستاذ احمد رابط حزام بنطلونه علي رقبتها زي الكلب و ماسك شعرها و زبره كله في زورها و يطلع زبره يرفع رأسها لفوق و يديها بالكف علي وشها اكتر من ١٠ دقائق الموضوع بيتكرر يحشر زبره جامد في زورها و يطلع يضرب القلم بعد كدة شالها ورماها علي السرير و ربط أيدها بالملايه وحشر كلوتها في بوقها و لقيته بيدعك زبره في كس بنتي كانت حاله من الصدمه مش عارفه اعمل ايه جسمي ساقع متخشب و انا شايفه استاذ بنتي بيحشر زبره مره واحدة في كسها الي واضح أنه زي خرم طيزها واسع من النيك و احمر ونضيف زي امها طلع كان منيمها علي ضهرها و ايديها واره منها ورافع رجلها و راكب هو فوقها و نازل ترزيع في خرمها الغريب أنه مش بينطق كلمه واحدة كل الي طالع صوت ترزع زبره وبضانه في كس بنت أيده بتضرب كل حته فيها علي بزازها و علي وشها بنتي جسمها احمر ددمم بس وشها ممحون و مبسوط لحد لما بيقلبها علي بطنها و بينيك طيزها و زبره بيخش ولا كأنه قلم رصاص مع أن زبرره كبير لكن دخل بسهوله جدا و صوت ضرب طيزها مسمع الاوضة كلها لحد لما اتشنج عليها و نزل لبنه كله في طيزه و كانت مريم مغرقه السرير من عسل كسها الموضوع دة اخد حاولي ساعة الاربع
قعدت علي كرسي المكتب وانا مصدومة و مش عارفه هو هيعمل ايه في الساعة الي باقيه معقول المفعوصة ديه تستحمل زبرين في الساعتين طيب انا ليه مدخلتش كسرت عضمها طيب انا ليه هايجه و كسي عمال ينزل بعد سرحان و تفكير رجعت بصيت تاني و شوفت منظر مريب شوفت حمام المكتب مفتوح و الاستاذ بيعمل حمام علي بنتي و بيشغل عليها الدش و يخرج ينام علي السرير
مصدومه وانا شايفه بنتي بتنضف نفسها من العفانه ديه لا و بتنضف نفسها بضمير يعني هي عارفه الي هيحصل فيها و شامبوهات و كريمات و برفانات عليها علشان تخرج من الحمام كأن محصلش حاجة و تروح علي رجل استاذها تبوس رجله و تقعد علي الارض و بعد شوية يسخن و يقوم يكرر نفس الي حصل بس المره ديه بيجيب علي وشها و يبدأ يلبس علشان يمشي و انا بجري علي تحت
لو عايزين تعرفوا عمل فيا ايه شجعوني اكمل
كنت ديما خناقي مع مريم ليه مش بتروح الدروس و ليه اسمع من صحابها انها بتنزل بس مش بتخش الدرس و انا بدفع فلوس في الهوا
بس كان ديما سؤالي طب هي بتروح فين
لحد لما قررت اني اكلم كل الأستاذة وانقل الدرس في البيت بأي مبلغ لكن كله رفض بسبب المواعيد معادا استاذ الانجليزي و الي وافق أنه يجي يومين في الاسبوع لكن الساعة ١٠ بليل و لما قولت لمريم ابتسمت و فرحت بشكل غريب لكن قولت ممكن مستر كويس
وفعلا بدأ يجي البيت و احنا عايشين انا و بنتي في شقة دوبلكس دورين المكاتب وغرف النوم فوق و المعيشة تحت كنت ببقي تحت طوال الساعتين و الاستاذ ينزل اطلع اشوف مريم اخدت ايه تكون نايمة وتقولي أرهقت من الحفظ الموضوع اتكرر كتير و كنت بلاحظ أن استاذ احمد بتاع الانجليزي كان لما بينزل بيعطلني في الكلام شوية في اي هري انا مش فاهمة ليه بس كنت قلبي ك ام مش مرتاح لحد ما في يوم بعد ما مشي طلعت اطمن لقيت مريم نايمة بس في كلوت مرمي علي الارض اخدته و خرجت و لقيت فيه اثار لبن راجل اخدت نفس وانا مش فاهمة في ايه
و استنيت الحصة الي بعدها بفارغ الصبر و اول لما حسيت أن المدرس نازل عملت نفسي بتكلم في التليفون و قومت وقفت عن باب الشقة فتحت الباب الي هو مترغيش امشي مش فضيالك لكنه حب يتكلم معاه بس انا طلبت منه الخروج بالمشاورة علشان معايا تليفون مجرد ما خرج و قفل الباب جريت علي فوق ولقيت بنتي نايمه علي بطنها و طيزها مرفوعة تحت مخده و اللبن بينزل منها و بوقها مربوط علشان متتكلمش حسيت اني مش عاوزة اعرفها كل الي نفسي اعرفه دة بمزاجها ولا غصب عنها
عدي اليوم و التاني و كان المعاد للحصة الي بعدها كأنه سنة وأنا مش شايفه غير اني مربيه شرموطة معايا مستنية الي بينيكها نظرتي لبنتي اتغيرت تماما و جيه معاد الحصة و فتحت الباب بالابتسامة الجميلة و كنت محضرة كوباية القهوه اديتها للمستر و قولتله اني تعبانه شوية و مش قادره اطلعها طلع بيها و استنيت خمس دقائق و طلعت علي فوق و كان المكتب التاني فيه شباك صغير مفتوح علي المكتب التاني و كان فيه غلطة في الديكور أنه بيفتح من عندي مش من عندهم طلعت دخلت المكتب و فتحت الشباك بهدوء
و شوفت بنتي الاستاذ احمد رابط حزام بنطلونه علي رقبتها زي الكلب و ماسك شعرها و زبره كله في زورها و يطلع زبره يرفع رأسها لفوق و يديها بالكف علي وشها اكتر من ١٠ دقائق الموضوع بيتكرر يحشر زبره جامد في زورها و يطلع يضرب القلم بعد كدة شالها ورماها علي السرير و ربط أيدها بالملايه وحشر كلوتها في بوقها و لقيته بيدعك زبره في كس بنتي كانت حاله من الصدمه مش عارفه اعمل ايه جسمي ساقع متخشب و انا شايفه استاذ بنتي بيحشر زبره مره واحدة في كسها الي واضح أنه زي خرم طيزها واسع من النيك و احمر ونضيف زي امها طلع كان منيمها علي ضهرها و ايديها واره منها ورافع رجلها و راكب هو فوقها و نازل ترزيع في خرمها الغريب أنه مش بينطق كلمه واحدة كل الي طالع صوت ترزع زبره وبضانه في كس بنت أيده بتضرب كل حته فيها علي بزازها و علي وشها بنتي جسمها احمر ددمم بس وشها ممحون و مبسوط لحد لما بيقلبها علي بطنها و بينيك طيزها و زبره بيخش ولا كأنه قلم رصاص مع أن زبرره كبير لكن دخل بسهوله جدا و صوت ضرب طيزها مسمع الاوضة كلها لحد لما اتشنج عليها و نزل لبنه كله في طيزه و كانت مريم مغرقه السرير من عسل كسها الموضوع دة اخد حاولي ساعة الاربع
قعدت علي كرسي المكتب وانا مصدومة و مش عارفه هو هيعمل ايه في الساعة الي باقيه معقول المفعوصة ديه تستحمل زبرين في الساعتين طيب انا ليه مدخلتش كسرت عضمها طيب انا ليه هايجه و كسي عمال ينزل بعد سرحان و تفكير رجعت بصيت تاني و شوفت منظر مريب شوفت حمام المكتب مفتوح و الاستاذ بيعمل حمام علي بنتي و بيشغل عليها الدش و يخرج ينام علي السرير
مصدومه وانا شايفه بنتي بتنضف نفسها من العفانه ديه لا و بتنضف نفسها بضمير يعني هي عارفه الي هيحصل فيها و شامبوهات و كريمات و برفانات عليها علشان تخرج من الحمام كأن محصلش حاجة و تروح علي رجل استاذها تبوس رجله و تقعد علي الارض و بعد شوية يسخن و يقوم يكرر نفس الي حصل بس المره ديه بيجيب علي وشها و يبدأ يلبس علشان يمشي و انا بجري علي تحت
لو عايزين تعرفوا عمل فيا ايه شجعوني اكمل