𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 1,835
- مستوي التفاعل
- 4,290
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 897,336
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
أكثر لحظات السعادة لى عندما قابلت امل صديقة اختى ندى فى الطريق ، وكنت اعرفها من زمان وكانت تزورنا فى البيت للجلوس مع اختى ولكن فى هذا اليوم حدث شئ غريب ، كنت بتخانق فى الطريق مع اختى وشاهدتنا امل و هى عائدة لمنزلها القريب منا و لما وجدتنى بزعق فجاه شخطت فيا وقالتى
امل : امشى قدامى يلا وبلاش صوت عالى
احمد : حاضر علشان خاطرك (وانا مبتسم)
وبعد لحظات مشيت امل قدامى وانا زى الدلدول ماشى وراها بكل سعادة وعينيا فى الارض تتابع جزمتها وكأنى تحت امرها اوكلبها ماشى وراها وناقصه السلسلة اللى تشدنى منها وراها زى الكلب ، واخدتنا امل لبيتها وقابلت عيلتها وعملت امل حاجة نشربها و قعدت قدامى علشان تعرف ايه المشكلة ، وبعد ما سمعت كلامنا ، هزئتنى قدام اختى وشخرت و انا هجت قوى لما شوفتها بتشخر ليا ومقدرتش افتح بقى ولما اتكلمت شخطت فيا اكتر لدرجة انى كنت هعملها على روحى و كمان كنت هنزل لبنى قدامها لانى بحب الست المسيطرة كده ، و فعلا نزلت مذى خفيف و كنت محرج من نفسى قوى و ازاى بقيت خاضع كده ليها وبعد كلام كتير ، هى اللى قررت حل المشكلة وانا قلت حاضر ببساطة و خضوع ليها ونفذت كلامها وكأنى مليش راى او شخصية قدامها و روحت البيت بفكر فى اللى حصل و ازاى كنت سعيد وانا خاضع لامل كده و ياترى دى طبيعتى و هعمل ايه لو قابلتها تانى و بعد كام يوم دخلت البيت و لقيت امل بهدوم البيت قاعدة مع اختى ، كانت اختى عزمتها تتغدى معاها و غيرت هدوم الخروج و لبست جلبية بيتى من بتوع اختى ،فدخلت بسعادة اسلم عليها و عينى منزلتش من على جسمها ، و عمال اتصلص على صدرها و باطها اللى كان باين من الجلبية و كان مشعر خفيف و دا هيجنى جدا مش عارف ليه و كنت لازق قدامها مش بتحرك ، و اختى بتمشينى من اوضتها بالعافية لكن كان نفسى انزل تحت رجلها و ابوس رجلها مش عارف ليه ، وفضلت قاعد برا الاوضة زى الكلب منتظر انها تخرج او يفتحوا الباب و ادخل لاى سبب ، و بعد فترة خرجت اختى تجيب حاجة و مكنش حد فى البيت غيرى انا و امل و استغليت الفرصة و دخلت و قعدت قدامها احاول اكلمها و لقتها بتؤمرنى
امل : افتح المروحة دى ، الجو حر قوى عندكم ، وانا عرقت قوى
احمد : حاضر ، فعلا الجو حر
امل : انا جسمى عرق قوى و مش طايقة ريحة باطى من الحر
احمد : معلش احنا هنجيب تكييف قريب
امل : ياريت لحسن انا خلاص مش طايقة جسمى
امل رفعت باطها فجاة و شمت باطها وقالت " اووف " ايه الرلايحة دى ، ريحة باطى تقرف قوى ومحدش يطيقها
احمد : بالعكس اكيد ريحتك حلوة حتى لو عرقانة
امل : معقول يا واد ، يعنى انت تقدر تشم باطى و هو عرقان كده و كمان مشعر
احمد : يا لهوى دا انا اتمنى ، اكيد ريحته تجنن
امل : طب تعالى
احمد : اجى ؟ اجى فين
امل : تعالا شم باطى
احمد : معقول بتتكلمى جد
امل : ايه مش حابب
احمد : لا ابدا انا بس مش مصدق
امل : خلاص انا رفعت باطى اهو ، وريني بقى هتشمه ازاى و تستحمل ريحته
قمت وانا مش مصدق نفسى و راحت على باط امل وبدأ يشمه و فجأة امل مسكت راسى و دفنتها فى باطها و قالتلى شم بقى كويس و اتنفس من باطى و انا قعدت اشم فى باطها و اتنفس منه فى سعادة و مش مصدق نفسى انى بشم باط امل دلوقتى و كانت فى غاية السعادة و زبى وقف قوى فأمل لمست زبى و دعكته من فوق البنطلون و فى لحظتها نزلت لبنى فى البنطلون مش كتر الشهوة
امل : يا خرابى انت سايب كده على طول و بتنزل من ابسط حاجة
احمد : بصراحة مكنتش مصدق المتعة اللى انا فيها
امل : انت بتحب تشم باطى
احمد : انا بحب اكون تحت رجلك على طول
امل : طب يلا روح غير هدومك اللى اتغرقت لبن دى
احمد : حاضر
احمد راح غير هدومه و لبس طقم تانى و لما خرج كانت اخته ندى رجعت و اتكلمت مع امل
ندى : ايه يا روحى انتى ماشية
امل : اه يا دوب
ندى : اوعى يكون احمد ضايقك
امل : وهى بتبص لاحمد "احمد بيسمع الكلام " مش كده يا احمد
احمد : اكيد
امل مشيت وفضلت طول الليل بفكر فى اللى حصل ونفسى يتكرر أو يحصل حاجات اكتر مع امل زى ما اتمنى ، لانى بقيت حاسس انى عايز اكون تحت جزمتها و خاضع لها
دلدول أمل - الجزء الثانى
بعد يوم واحد من اللى حصل بينى وبين أمل ونزول لبنى قدامها ، حسيت انى عايزها قوى وانى فعلا محتاج اكون خاضع ليها وان دى رغبتي وشهوتي وبقيت بحاول اشوفها على قد ما اقدر ، رغم انها كانت بتهرب منى و دا كان مضايقنى ، لانى مكنش عارف هل هى بتعذبنى علشان أخضع اكتر والا مش عايزانى فى علاقة الخضوع اللى بتمنى انها تكون بينا ، وفى اقرب فرصة راحت ندى لبيت امل ، رحت معاها بحجة انى اوصلها وقلت اشوف اخو امل اللى كان معرفة من المنطقة زمان لما كنا بنلعب كورة فى الشارع ، بس علاقتى بيه مش قوى بس قلت اقوى علاقتى بيه على اساس انه يكون مدخل لزيارة بيتهم و اشوف امل اكتر ، لما دخلت كنت بترعش من الفرحة وانا حاسس بريحة امل فى البيت و لما شوفتها ارتبكت جدا و هى لحظت دا ، و لما سلمت عليها كنت خلاص مش قادر و كانت لابسة عباية بيت مجسمة وواضح صدرها فيها ، اللى كان متوسط الحجم بس شكله مثير قوى و خصوصا انها مجسمة لبسها و كانت حاطة برفان مثير و عجبنى و ان كان بيثرنى اكتر ريحة جسمها مش عارف ليه ، يمكن لان خاضع و لقيت فى امل الست المسيطرة اللى نفسى فيها و شوفتها بعد غياب و هى ابتسمت ليا و انا كنت سعيد جدا و لما سلمت عليها كنت فرحان انى بلمسها اخيرا و كان هموت عليها طول القعدة و كنت بحاول الاقى فرصة اقرب ليها لكن مقدرتش و لما مشينا ، ورجعت البيت اتصلت بيها و مردتش و حاولت اتصل اكتر من مرة لحد ما ردت ، و قولتها انها وحشتينى قوى
امل: فاهمة مشاعرك يا احمد بس خلاص دا كان يوم و انتهى
احمد : مش قادر ، عايز اكمل العلاقة دى
امل : علاقة ايه ! دى لحظة متعة حبيت اعيشها و انتهت خلاص
احمد : انا عايزة اكون خاضع ليكى
امل : انا مش حابة دا
احمد : ارجوكى انا بحبك
امل: انت بتحبنى كست مسيطرة عليك و بتحكمك
احمد: و ايه العيب فى كده ما دامنا مبسوطين
امل : العلاقة دى حلوة بس صعبة ، ممكن تتعبك بعد كده
احمد: ابدا دى رغبتى
امل : خلاص هحاول
احمد : ياريت يا امل ياريت بجد
امل : و هتسمع الكلام
احمد : طبعا دا اساسى لازم اسمع الكلام و أطيع كلامك كله
امل فهمتنى انى لازم اقرب لاخوها و أصحابه و بكده اقدر اجى البيت طبيعى و اتقابل معاها ، و فعلا اتصحبت عليه و على الشلة بتاعته و كنت بحاول اكون الصاحب اللى بيصرف اكتر علشان يكونوا قريبين ليا و فعلا بقيت اروح بيت امل كتير على حس الصداقة مع اخوها و بشوفها كتير لكن مش بقدر انفرد بيها كتير لحد ما لقيت فرصة اكلمها لوحدنا و امها نايمة و اخوها راح يجيب حاجة من واحدة صاحبه فخرجت من اوضة اخوها و روحت عندها فى اوضتها
احمد : امل
امل : انت ايه اللى دخلك اوضتى ، عيب كده
احمد : لحد امتى هتعملينى بالطريقة دى
امل : انت عايز ايه
احمد : انتى عارفه مشاعرى
امل : عايز تبقى دلدول ليا
احمد : اتمنى
امل : لازم كل حاجة تكون رسمى ، اطلبنى من ابويا و لما نتخطب رسمى يبقى ليك حق ، غير كده لا
احمد : انتى بتعشمينى و بعدين تطلبى الجواز
امل : امال انت فاكر انى هكون خدامة لمتعتك ! مفيش حاجة ببلاش انت فاهم
احمد : حاضر يا امل بس انتى مطلقة و ممكن اهلى يرفضوا و كمان اكبر منى 3 سنين
امل : دافع عن رغبتك يا علق
احمد : حاضر يا امل
مشيت وانا متضايق جدا و خايف ، مش عارف افتح الكلام مع اهلى و الا اسكت و اكتم رغبتى فى امل ، لكن قررت افتح الكلام مع ندى اختى و هى اقرب ليا و لامل لنها صحبتها
احمد : ندى انا عايز اخد رأيك فى حاجة
ندى : قول يا مودى
احمد : انا بحب امل و عايز اتجوزها
ندى : امل مين ؟ صحبتى
احمد : اه
ندى : انتى بتهزر و الا بتتكلم جد
احمد : بتكلم جد
ندى : بس امل مش مناسبة ليك دى اكبر منك و كمان امل مطلقة
احمد : فرق السن مش كبير و كمان الطلاق دا نصيب
ندى : حتى لو فى نفس سنك و مش مطلقة ، امل مش مناسبة
احمد : ليه يعنى
ندى : امل شخصيتها قوية و كمان بتصاحب ولاد كتير ، سؤاء قبل الجواز او بعده و كمان دا سبب طلاقها انها بتمشى بمزجها و مش بتعمل اعتبار لجوزها و بتخرج مع شلة ولاد وبنات و لما جوزها منعها كانت بتعمل مشاكل لحد ما طلقها
احمد : هى بس عايزة حد يفهمها ويحترم حريتها ، اى ست من حقها تكون حرة و ليها كلمة و ليها اصحاب عادى حتى لو متجوزة ، هو مش اشتراها
ندى : كلامك مش عاجبنى ، شكلك معجب بيها بس بطريقتك دى شكلها هتركبك وتدلدل رجلها
احمد : هو اللى يحترم الست اللى هيرتبط بيها يبقى دلدول ؟ طب يا ستى انا هكون دلدول ارتاحى
ندى : مش مسألة ارتاح المهم انت ترتاح لما تتجوزها
احمد : هرتاح معاها
ندى : على كل حال دى حياتك ، كلم بابا و لو وافق خلاص ن بس امل صحبتى انا عارفها ، مش هترتاح الا لما تكون هى الراجل فى البيت و تخلى جوزها دلدول وراها ، بس واضح انك راضى و موافق فدى حياتك و انت حر
احمد : خلاص انا هكلم بابا و نروح نخطبها
ندى : روح يا احمد بس فكر كويس ، قدامك فترة الخطوبة تقرر لو هتكمل والا لا ، و يمكن فعلا تكون امل مناسبة ليك لانك طيبة و على نياتك و هى شخصية قوية و مسيطرة يعنى ممكن تكون سند ليك محدش يعرف الخير فين
احمد: اتفقنا ، هشوف فى الخطوبة لو هنكمل والا لا
ندى : تعالا يا احمد فى حضن اختك الكبيرة
احمد : انا جيت اهو
ندى : جاوب بصراحة ، هى امل لعبت عليك و انا برا
احمد : لا طبعا
ندى : انا عرافة صحبتى كويس ، بتعرف تلاغى الرجالة و تلاعبهم
احمد : انا قلت لا
ندى : خلاص يا قلبى بس افتكر انى حذرتك
احمد : تحذيرك اوهام ملهاش اساس
ندى : ياريت اكون غلطانة مش هزعل
ندى اختى مشيت و سابتنى و كلمت اهل و اعترضوا فى الاول لكن مع اصرارى وافقوا و راحوا على مضض لبيت امل و خطبوها و قروا الفاتحة و حددنا ميعاد الخطوبة و نزلت مع امل و ندى اختى نشوف لبس الخطوبة و اختارت أمل لبس مفتوح يبين صدرها و انا متعرضتش و كنت شايف انها ليلة العمر و لازم تلبس براحتها و اختى ندى كانت بتحاول تخلينى اعترض بس لما بسمع كلمة امل بقول حاضر و مش بقدر افتح بقى و شخصية أمل كانت مسيطرة من اول لحظة و كلمتها كانت هى المسموعة و انا طوع تحت باطها و ماشى وراها كدلدول زى ما اختى ندى قالت ومكنتش زعلان على العكس كنت مبسوط وفرحان بكده ، و بعدها بكام يوم امل اختارت خاتم و انا اشتريته مع الدبل ، و فى يوم الخطوبة كان امل نجمة و صدرها برا الفستان و العين عليها و كنت فرحان بكده و فيه كتير من قرايبها كانوا يبوسها على خدها و يحضنوها قدامى و يضموها لصدرهم و يشموا ريحتها وكانت فيه تعليقات مثيرة من ناس تانية على صدرها او لبسها بس انا كنت مش مهتم ، كنت فرحان انى جنبها و لما روحنا البيت ماما كانت زعلانة
ماما : يا ابنى مش هينفع كده لازم تبقى راجل شوية ، خطيبتك بتعمل اللى هى عايزاه و انت طوع طوع و حتى النهاردة كان ناقص الرجالة يركبوها و انت واقف ، كنت هتركب منها و هتكون هى راجل البيت
احمد : انا حر يا ماما و كمان انتوا ناس قديمة و مش فاهمين حاجة
ماما : يا ابنى اسمع الكلام شكلك كان وحش ، مش قادرة اقولها بس شكلك كان خول قوى قدامها
احمد : انا خول يا ماما ، سامعة يا ندى كلام ماما
ندى : سامعه يا احمد
احمد و ايه رأيك فى الكلام دا
ندى : ماما خايفة عليك و فعلا شكلك قدام الناس مكنش كويس ، احنا فى الاخر بيئة شرقية و لازم الراجل يبان راجل قدام خطيبته و اهلها لكن انت فعلا كنت خول زى ما ماما قالت ، بس خلاص مفيش فايدة لانك حابب الخولنة قدام امل
احمد : خلاص انا مش هتكلم معاكم تانى
ندى : ماما سبيه براحته بس لما ياخد بالجزمة من أمل و اهلها هيعرف ان كلامنا صح
دخلت اوضتى و فكرت فى كلام ندى وماما و كنت فاهم ان كلامهم صح بس للاسف دى رغبتى ، خضوعى لامل امر مش هقدر اقاومه و طبيعى ان خضوعى هخلينى خول قدام امل ، لانها هتكون الرجل فى العلاقة فعلا و انا خاضع ، يعنى مفيش مجال اكون راجل قدامها ، يعنى الخولنة قدام امل هتبقى جزء طبيعى فى علاقتى معاها
بعد شوية لقيت أمل وكلير مع بعض دخلوا الاوضة عندى وفهمت انهم جايين يصالحونى و يشاركونى الجنس عن طريق الحلب طبعا مش كفحل زى ادم او أمجد ومبقتش عارف اعمل ايه واستسلمت ليهم و لمتعتى .
الى اللقاء فى الجزء الحادى عشر
------------------------------------------------------------------------------------
امل : امشى قدامى يلا وبلاش صوت عالى
احمد : حاضر علشان خاطرك (وانا مبتسم)
وبعد لحظات مشيت امل قدامى وانا زى الدلدول ماشى وراها بكل سعادة وعينيا فى الارض تتابع جزمتها وكأنى تحت امرها اوكلبها ماشى وراها وناقصه السلسلة اللى تشدنى منها وراها زى الكلب ، واخدتنا امل لبيتها وقابلت عيلتها وعملت امل حاجة نشربها و قعدت قدامى علشان تعرف ايه المشكلة ، وبعد ما سمعت كلامنا ، هزئتنى قدام اختى وشخرت و انا هجت قوى لما شوفتها بتشخر ليا ومقدرتش افتح بقى ولما اتكلمت شخطت فيا اكتر لدرجة انى كنت هعملها على روحى و كمان كنت هنزل لبنى قدامها لانى بحب الست المسيطرة كده ، و فعلا نزلت مذى خفيف و كنت محرج من نفسى قوى و ازاى بقيت خاضع كده ليها وبعد كلام كتير ، هى اللى قررت حل المشكلة وانا قلت حاضر ببساطة و خضوع ليها ونفذت كلامها وكأنى مليش راى او شخصية قدامها و روحت البيت بفكر فى اللى حصل و ازاى كنت سعيد وانا خاضع لامل كده و ياترى دى طبيعتى و هعمل ايه لو قابلتها تانى و بعد كام يوم دخلت البيت و لقيت امل بهدوم البيت قاعدة مع اختى ، كانت اختى عزمتها تتغدى معاها و غيرت هدوم الخروج و لبست جلبية بيتى من بتوع اختى ،فدخلت بسعادة اسلم عليها و عينى منزلتش من على جسمها ، و عمال اتصلص على صدرها و باطها اللى كان باين من الجلبية و كان مشعر خفيف و دا هيجنى جدا مش عارف ليه و كنت لازق قدامها مش بتحرك ، و اختى بتمشينى من اوضتها بالعافية لكن كان نفسى انزل تحت رجلها و ابوس رجلها مش عارف ليه ، وفضلت قاعد برا الاوضة زى الكلب منتظر انها تخرج او يفتحوا الباب و ادخل لاى سبب ، و بعد فترة خرجت اختى تجيب حاجة و مكنش حد فى البيت غيرى انا و امل و استغليت الفرصة و دخلت و قعدت قدامها احاول اكلمها و لقتها بتؤمرنى
امل : افتح المروحة دى ، الجو حر قوى عندكم ، وانا عرقت قوى
احمد : حاضر ، فعلا الجو حر
امل : انا جسمى عرق قوى و مش طايقة ريحة باطى من الحر
احمد : معلش احنا هنجيب تكييف قريب
امل : ياريت لحسن انا خلاص مش طايقة جسمى
امل رفعت باطها فجاة و شمت باطها وقالت " اووف " ايه الرلايحة دى ، ريحة باطى تقرف قوى ومحدش يطيقها
احمد : بالعكس اكيد ريحتك حلوة حتى لو عرقانة
امل : معقول يا واد ، يعنى انت تقدر تشم باطى و هو عرقان كده و كمان مشعر
احمد : يا لهوى دا انا اتمنى ، اكيد ريحته تجنن
امل : طب تعالى
احمد : اجى ؟ اجى فين
امل : تعالا شم باطى
احمد : معقول بتتكلمى جد
امل : ايه مش حابب
احمد : لا ابدا انا بس مش مصدق
امل : خلاص انا رفعت باطى اهو ، وريني بقى هتشمه ازاى و تستحمل ريحته
قمت وانا مش مصدق نفسى و راحت على باط امل وبدأ يشمه و فجأة امل مسكت راسى و دفنتها فى باطها و قالتلى شم بقى كويس و اتنفس من باطى و انا قعدت اشم فى باطها و اتنفس منه فى سعادة و مش مصدق نفسى انى بشم باط امل دلوقتى و كانت فى غاية السعادة و زبى وقف قوى فأمل لمست زبى و دعكته من فوق البنطلون و فى لحظتها نزلت لبنى فى البنطلون مش كتر الشهوة
امل : يا خرابى انت سايب كده على طول و بتنزل من ابسط حاجة
احمد : بصراحة مكنتش مصدق المتعة اللى انا فيها
امل : انت بتحب تشم باطى
احمد : انا بحب اكون تحت رجلك على طول
امل : طب يلا روح غير هدومك اللى اتغرقت لبن دى
احمد : حاضر
احمد راح غير هدومه و لبس طقم تانى و لما خرج كانت اخته ندى رجعت و اتكلمت مع امل
ندى : ايه يا روحى انتى ماشية
امل : اه يا دوب
ندى : اوعى يكون احمد ضايقك
امل : وهى بتبص لاحمد "احمد بيسمع الكلام " مش كده يا احمد
احمد : اكيد
امل مشيت وفضلت طول الليل بفكر فى اللى حصل ونفسى يتكرر أو يحصل حاجات اكتر مع امل زى ما اتمنى ، لانى بقيت حاسس انى عايز اكون تحت جزمتها و خاضع لها
دلدول أمل - الجزء الثانى
بعد يوم واحد من اللى حصل بينى وبين أمل ونزول لبنى قدامها ، حسيت انى عايزها قوى وانى فعلا محتاج اكون خاضع ليها وان دى رغبتي وشهوتي وبقيت بحاول اشوفها على قد ما اقدر ، رغم انها كانت بتهرب منى و دا كان مضايقنى ، لانى مكنش عارف هل هى بتعذبنى علشان أخضع اكتر والا مش عايزانى فى علاقة الخضوع اللى بتمنى انها تكون بينا ، وفى اقرب فرصة راحت ندى لبيت امل ، رحت معاها بحجة انى اوصلها وقلت اشوف اخو امل اللى كان معرفة من المنطقة زمان لما كنا بنلعب كورة فى الشارع ، بس علاقتى بيه مش قوى بس قلت اقوى علاقتى بيه على اساس انه يكون مدخل لزيارة بيتهم و اشوف امل اكتر ، لما دخلت كنت بترعش من الفرحة وانا حاسس بريحة امل فى البيت و لما شوفتها ارتبكت جدا و هى لحظت دا ، و لما سلمت عليها كنت خلاص مش قادر و كانت لابسة عباية بيت مجسمة وواضح صدرها فيها ، اللى كان متوسط الحجم بس شكله مثير قوى و خصوصا انها مجسمة لبسها و كانت حاطة برفان مثير و عجبنى و ان كان بيثرنى اكتر ريحة جسمها مش عارف ليه ، يمكن لان خاضع و لقيت فى امل الست المسيطرة اللى نفسى فيها و شوفتها بعد غياب و هى ابتسمت ليا و انا كنت سعيد جدا و لما سلمت عليها كنت فرحان انى بلمسها اخيرا و كان هموت عليها طول القعدة و كنت بحاول الاقى فرصة اقرب ليها لكن مقدرتش و لما مشينا ، ورجعت البيت اتصلت بيها و مردتش و حاولت اتصل اكتر من مرة لحد ما ردت ، و قولتها انها وحشتينى قوى
امل: فاهمة مشاعرك يا احمد بس خلاص دا كان يوم و انتهى
احمد : مش قادر ، عايز اكمل العلاقة دى
امل : علاقة ايه ! دى لحظة متعة حبيت اعيشها و انتهت خلاص
احمد : انا عايزة اكون خاضع ليكى
امل : انا مش حابة دا
احمد : ارجوكى انا بحبك
امل: انت بتحبنى كست مسيطرة عليك و بتحكمك
احمد: و ايه العيب فى كده ما دامنا مبسوطين
امل : العلاقة دى حلوة بس صعبة ، ممكن تتعبك بعد كده
احمد: ابدا دى رغبتى
امل : خلاص هحاول
احمد : ياريت يا امل ياريت بجد
امل : و هتسمع الكلام
احمد : طبعا دا اساسى لازم اسمع الكلام و أطيع كلامك كله
امل فهمتنى انى لازم اقرب لاخوها و أصحابه و بكده اقدر اجى البيت طبيعى و اتقابل معاها ، و فعلا اتصحبت عليه و على الشلة بتاعته و كنت بحاول اكون الصاحب اللى بيصرف اكتر علشان يكونوا قريبين ليا و فعلا بقيت اروح بيت امل كتير على حس الصداقة مع اخوها و بشوفها كتير لكن مش بقدر انفرد بيها كتير لحد ما لقيت فرصة اكلمها لوحدنا و امها نايمة و اخوها راح يجيب حاجة من واحدة صاحبه فخرجت من اوضة اخوها و روحت عندها فى اوضتها
احمد : امل
امل : انت ايه اللى دخلك اوضتى ، عيب كده
احمد : لحد امتى هتعملينى بالطريقة دى
امل : انت عايز ايه
احمد : انتى عارفه مشاعرى
امل : عايز تبقى دلدول ليا
احمد : اتمنى
امل : لازم كل حاجة تكون رسمى ، اطلبنى من ابويا و لما نتخطب رسمى يبقى ليك حق ، غير كده لا
احمد : انتى بتعشمينى و بعدين تطلبى الجواز
امل : امال انت فاكر انى هكون خدامة لمتعتك ! مفيش حاجة ببلاش انت فاهم
احمد : حاضر يا امل بس انتى مطلقة و ممكن اهلى يرفضوا و كمان اكبر منى 3 سنين
امل : دافع عن رغبتك يا علق
احمد : حاضر يا امل
مشيت وانا متضايق جدا و خايف ، مش عارف افتح الكلام مع اهلى و الا اسكت و اكتم رغبتى فى امل ، لكن قررت افتح الكلام مع ندى اختى و هى اقرب ليا و لامل لنها صحبتها
احمد : ندى انا عايز اخد رأيك فى حاجة
ندى : قول يا مودى
احمد : انا بحب امل و عايز اتجوزها
ندى : امل مين ؟ صحبتى
احمد : اه
ندى : انتى بتهزر و الا بتتكلم جد
احمد : بتكلم جد
ندى : بس امل مش مناسبة ليك دى اكبر منك و كمان امل مطلقة
احمد : فرق السن مش كبير و كمان الطلاق دا نصيب
ندى : حتى لو فى نفس سنك و مش مطلقة ، امل مش مناسبة
احمد : ليه يعنى
ندى : امل شخصيتها قوية و كمان بتصاحب ولاد كتير ، سؤاء قبل الجواز او بعده و كمان دا سبب طلاقها انها بتمشى بمزجها و مش بتعمل اعتبار لجوزها و بتخرج مع شلة ولاد وبنات و لما جوزها منعها كانت بتعمل مشاكل لحد ما طلقها
احمد : هى بس عايزة حد يفهمها ويحترم حريتها ، اى ست من حقها تكون حرة و ليها كلمة و ليها اصحاب عادى حتى لو متجوزة ، هو مش اشتراها
ندى : كلامك مش عاجبنى ، شكلك معجب بيها بس بطريقتك دى شكلها هتركبك وتدلدل رجلها
احمد : هو اللى يحترم الست اللى هيرتبط بيها يبقى دلدول ؟ طب يا ستى انا هكون دلدول ارتاحى
ندى : مش مسألة ارتاح المهم انت ترتاح لما تتجوزها
احمد : هرتاح معاها
ندى : على كل حال دى حياتك ، كلم بابا و لو وافق خلاص ن بس امل صحبتى انا عارفها ، مش هترتاح الا لما تكون هى الراجل فى البيت و تخلى جوزها دلدول وراها ، بس واضح انك راضى و موافق فدى حياتك و انت حر
احمد : خلاص انا هكلم بابا و نروح نخطبها
ندى : روح يا احمد بس فكر كويس ، قدامك فترة الخطوبة تقرر لو هتكمل والا لا ، و يمكن فعلا تكون امل مناسبة ليك لانك طيبة و على نياتك و هى شخصية قوية و مسيطرة يعنى ممكن تكون سند ليك محدش يعرف الخير فين
احمد: اتفقنا ، هشوف فى الخطوبة لو هنكمل والا لا
ندى : تعالا يا احمد فى حضن اختك الكبيرة
احمد : انا جيت اهو
ندى : جاوب بصراحة ، هى امل لعبت عليك و انا برا
احمد : لا طبعا
ندى : انا عرافة صحبتى كويس ، بتعرف تلاغى الرجالة و تلاعبهم
احمد : انا قلت لا
ندى : خلاص يا قلبى بس افتكر انى حذرتك
احمد : تحذيرك اوهام ملهاش اساس
ندى : ياريت اكون غلطانة مش هزعل
ندى اختى مشيت و سابتنى و كلمت اهل و اعترضوا فى الاول لكن مع اصرارى وافقوا و راحوا على مضض لبيت امل و خطبوها و قروا الفاتحة و حددنا ميعاد الخطوبة و نزلت مع امل و ندى اختى نشوف لبس الخطوبة و اختارت أمل لبس مفتوح يبين صدرها و انا متعرضتش و كنت شايف انها ليلة العمر و لازم تلبس براحتها و اختى ندى كانت بتحاول تخلينى اعترض بس لما بسمع كلمة امل بقول حاضر و مش بقدر افتح بقى و شخصية أمل كانت مسيطرة من اول لحظة و كلمتها كانت هى المسموعة و انا طوع تحت باطها و ماشى وراها كدلدول زى ما اختى ندى قالت ومكنتش زعلان على العكس كنت مبسوط وفرحان بكده ، و بعدها بكام يوم امل اختارت خاتم و انا اشتريته مع الدبل ، و فى يوم الخطوبة كان امل نجمة و صدرها برا الفستان و العين عليها و كنت فرحان بكده و فيه كتير من قرايبها كانوا يبوسها على خدها و يحضنوها قدامى و يضموها لصدرهم و يشموا ريحتها وكانت فيه تعليقات مثيرة من ناس تانية على صدرها او لبسها بس انا كنت مش مهتم ، كنت فرحان انى جنبها و لما روحنا البيت ماما كانت زعلانة
ماما : يا ابنى مش هينفع كده لازم تبقى راجل شوية ، خطيبتك بتعمل اللى هى عايزاه و انت طوع طوع و حتى النهاردة كان ناقص الرجالة يركبوها و انت واقف ، كنت هتركب منها و هتكون هى راجل البيت
احمد : انا حر يا ماما و كمان انتوا ناس قديمة و مش فاهمين حاجة
ماما : يا ابنى اسمع الكلام شكلك كان وحش ، مش قادرة اقولها بس شكلك كان خول قوى قدامها
احمد : انا خول يا ماما ، سامعة يا ندى كلام ماما
ندى : سامعه يا احمد
احمد و ايه رأيك فى الكلام دا
ندى : ماما خايفة عليك و فعلا شكلك قدام الناس مكنش كويس ، احنا فى الاخر بيئة شرقية و لازم الراجل يبان راجل قدام خطيبته و اهلها لكن انت فعلا كنت خول زى ما ماما قالت ، بس خلاص مفيش فايدة لانك حابب الخولنة قدام امل
احمد : خلاص انا مش هتكلم معاكم تانى
ندى : ماما سبيه براحته بس لما ياخد بالجزمة من أمل و اهلها هيعرف ان كلامنا صح
دخلت اوضتى و فكرت فى كلام ندى وماما و كنت فاهم ان كلامهم صح بس للاسف دى رغبتى ، خضوعى لامل امر مش هقدر اقاومه و طبيعى ان خضوعى هخلينى خول قدام امل ، لانها هتكون الرجل فى العلاقة فعلا و انا خاضع ، يعنى مفيش مجال اكون راجل قدامها ، يعنى الخولنة قدام امل هتبقى جزء طبيعى فى علاقتى معاها
بعد شوية لقيت أمل وكلير مع بعض دخلوا الاوضة عندى وفهمت انهم جايين يصالحونى و يشاركونى الجنس عن طريق الحلب طبعا مش كفحل زى ادم او أمجد ومبقتش عارف اعمل ايه واستسلمت ليهم و لمتعتى .
الى اللقاء فى الجزء الحادى عشر
------------------------------------------------------------------------------------