𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 1,903
- مستوي التفاعل
- 4,300
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 921,846
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
دلوقتي احكي لكم عن اول مره تحرش عن عمد
كنت جاي من الجامعه. و كنا بنركب اتوبيس من قدام الجامعه لمسافه قصيره مفيهاش اي محطات لغايه موقف الاتوبيس و الميكروباص. و طبعاً كل الركاب بيكونوا من طلبة الجامعه.
مره كانت واقفه جنبي بنت محجبه لابسه جيبه طويله و بلوزه بكم و كان الجو صيف و تقريبا لابسه الجيبه على اللحم. المهم مع حركة الاتوبيس و ازدحامه ايدي خبطت في طيزها اكتر من مره من غير قصد الاول و بعدين بقيت بسيب ايدي تخبط فيها. و لما لقيتها مش متأثره خالص ركزت و خليت ايدي لما خبطت فيها مارجعتهاش تاني و فضل ضهر ايدي على طيزها. و ابتديت احركه على طيزها من ناحيتي شويه و بعدين قلبت ايدي علشان المس طيزها ببطن ايدي احسن. فضلت شويه كده و بعدين حسيت بملل، فنقلت ايدي على طيزها الناحيه التانيه فمحستش بفرق فتجرأت و روحت جايب ايدي في النص و نزلتها لتحت شويه. بس للاسف الاتوبيس وقف و هي اتحركت عشان تنزل و كمان الطلبه ابتدت تقف عشان تنزل و ابتدت المسافه بينا تكبر لكني بجرأه غريبه ماشلتش ايدي لغاية ما بعدت عني جداً.
كنت جاي من الجامعه. و كنا بنركب اتوبيس من قدام الجامعه لمسافه قصيره مفيهاش اي محطات لغايه موقف الاتوبيس و الميكروباص. و طبعاً كل الركاب بيكونوا من طلبة الجامعه.
مره كانت واقفه جنبي بنت محجبه لابسه جيبه طويله و بلوزه بكم و كان الجو صيف و تقريبا لابسه الجيبه على اللحم. المهم مع حركة الاتوبيس و ازدحامه ايدي خبطت في طيزها اكتر من مره من غير قصد الاول و بعدين بقيت بسيب ايدي تخبط فيها. و لما لقيتها مش متأثره خالص ركزت و خليت ايدي لما خبطت فيها مارجعتهاش تاني و فضل ضهر ايدي على طيزها. و ابتديت احركه على طيزها من ناحيتي شويه و بعدين قلبت ايدي علشان المس طيزها ببطن ايدي احسن. فضلت شويه كده و بعدين حسيت بملل، فنقلت ايدي على طيزها الناحيه التانيه فمحستش بفرق فتجرأت و روحت جايب ايدي في النص و نزلتها لتحت شويه. بس للاسف الاتوبيس وقف و هي اتحركت عشان تنزل و كمان الطلبه ابتدت تقف عشان تنزل و ابتدت المسافه بينا تكبر لكني بجرأه غريبه ماشلتش ايدي لغاية ما بعدت عني جداً.