𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 1,835
- مستوي التفاعل
- 4,290
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 897,336
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
في قصتي الساخنة بابا ناكني نائمة ولم اقدر على فتح عيناي من الخجل و انا غير مصدقة لما كان يحدث حيث انا اعيش مع بابا و ماما فقط حيث تطلقت بعد زواج لم يعمر سوى بضعة شهور و هكذا اصبحت اعيش مع بابا و انا مطلقة و لكن لم يسبق ان تحرش بي بابا او ابدى امامي اي شيء سلبي . في ذلك اليوم كنت متعبة جدا حيث كنا في عرس احدى القريبات و عدنا للبيت انا و بابا فقط في سيارته اما ماما فقد بقيت هناك و ذهبت انا للنوم و التعب يقطعني و لكن في وسط الليل احسست بشيء ثقيل فوق جسمي حتى ظننت انه عفريت و كدت اصرخ ولكن لما فتحت عيني وجدت امرا مريبا جدا
لم اصدق ان بابا ناكني نائمة و قد فتحت عيني عليه و هو يقبلني بحرارة و يتحسس على نهودي و اندهت من الامر و لكن لم اجرا على فتح عيني و تركته يبعبصني و يقبلني بكل حرارة و رغم ان عيوني كانت مفتوحة الا ان بابا لم ينتبه للامر لانه كان غارق في الشهوة و اعتقدت انه سيكتفي فقط بالمداعبات و لكن الامور تطورت بعد ذلك اكثر . و راح ابي يسحب لي الكيلوت و يخرج زبه و كان زبه كبير جدا الى درجة لا تصدق و يلمع في ذلك الظلام براسه الاحمر الذي يشبه المصباح و بدا يحكه على كسي و يسخنني و بابا ناكني نائمة بكل حرارة و انا اغلي و لكن من دون ان اقدر على التجاوب
و كان بابا يحك الزب بين الشفرتين و هو لا يبالي ان صحوت ام لالا و بابا ناكني نائمة و قد نسي نفسه و بدا يدخل الراس و رغم ذلك لم اتفوه باي كلمة و بقيت اكتم انيني و حتى انفاسي و هو يدخل و طبعا كسي مبتل من الشهوة رغم الخوف والاضطراب . و احسست بالزب يدخل في كسي و يملاه و بابا يدخل و يدفع دفع ساخن نار حتى اتى كل زبه داخل كسي و بدا بابا يدخل و يخرج و هو يتنفس و كانه ينيك قحبة او ينيك زوجته و لا يبالي ان صحوت و رغم ذلك تركت بابا ناكني نائمة و انا حتى انفاسي كنت اقطعها رغم حرارة الشهوة و قوتها من حلاوة زب بابا الكبير و حرارته
و استمر بابا ينيك و هو يدخل ويحرك الزب الى الاعماق و يفرك على بزازي و يلعب بهما احلى لعب و انا اريد ان اصرخ ولكن لم اقدر و بقيت اتلقى الزب الساخن الكبير بلذة لا توصف و اعيش سكس محارم جميل و حار جدا و لكن من طرف واحد حيث انا كنت استقبل الزب فقط . و لم اتنفس الا لما رايت بابا يخرج زبه و يضعه داخل المنديل يكب فيه الشهوة ويخرج و يتركني استمني و ادخل اصابعي في كسي و انا ممحونة و اغلي و غير مصدقة ان بابا ناكني نائمة او بالاحرى كان يعتقد اني نائمة و هو ينيك و يخرج شهوة زبه الساخنة
لم اصدق ان بابا ناكني نائمة و قد فتحت عيني عليه و هو يقبلني بحرارة و يتحسس على نهودي و اندهت من الامر و لكن لم اجرا على فتح عيني و تركته يبعبصني و يقبلني بكل حرارة و رغم ان عيوني كانت مفتوحة الا ان بابا لم ينتبه للامر لانه كان غارق في الشهوة و اعتقدت انه سيكتفي فقط بالمداعبات و لكن الامور تطورت بعد ذلك اكثر . و راح ابي يسحب لي الكيلوت و يخرج زبه و كان زبه كبير جدا الى درجة لا تصدق و يلمع في ذلك الظلام براسه الاحمر الذي يشبه المصباح و بدا يحكه على كسي و يسخنني و بابا ناكني نائمة بكل حرارة و انا اغلي و لكن من دون ان اقدر على التجاوب
و كان بابا يحك الزب بين الشفرتين و هو لا يبالي ان صحوت ام لالا و بابا ناكني نائمة و قد نسي نفسه و بدا يدخل الراس و رغم ذلك لم اتفوه باي كلمة و بقيت اكتم انيني و حتى انفاسي و هو يدخل و طبعا كسي مبتل من الشهوة رغم الخوف والاضطراب . و احسست بالزب يدخل في كسي و يملاه و بابا يدخل و يدفع دفع ساخن نار حتى اتى كل زبه داخل كسي و بدا بابا يدخل و يخرج و هو يتنفس و كانه ينيك قحبة او ينيك زوجته و لا يبالي ان صحوت و رغم ذلك تركت بابا ناكني نائمة و انا حتى انفاسي كنت اقطعها رغم حرارة الشهوة و قوتها من حلاوة زب بابا الكبير و حرارته
و استمر بابا ينيك و هو يدخل ويحرك الزب الى الاعماق و يفرك على بزازي و يلعب بهما احلى لعب و انا اريد ان اصرخ ولكن لم اقدر و بقيت اتلقى الزب الساخن الكبير بلذة لا توصف و اعيش سكس محارم جميل و حار جدا و لكن من طرف واحد حيث انا كنت استقبل الزب فقط . و لم اتنفس الا لما رايت بابا يخرج زبه و يضعه داخل المنديل يكب فيه الشهوة ويخرج و يتركني استمني و ادخل اصابعي في كسي و انا ممحونة و اغلي و غير مصدقة ان بابا ناكني نائمة او بالاحرى كان يعتقد اني نائمة و هو ينيك و يخرج شهوة زبه الساخنة